الأخبار

مناشدة

إلى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)

إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (UNESCO)

إلى مجلس حقوق الإنسان

أعلنت الجمعية العامة، في قرارها 61/266 المؤرخ 16 أيار/مايو 2007، أن سنة 2008، سنة ‏دولية للغات بهدف تعزيز الوحدة في التنوع والتفاهم الدولي من خلال تعدد اللغات. وكان هذا الإعلان من أجل تنمية وتشجيع سياسات لغوية تمكن الشعوب من التحدث بلغة الأم على نطاق واسع. ‏ وفي وقت سابق أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قراراها 47/135 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1992، لا سيما في مادتي الأولى والرابعة، أعلنت عن حق الشعوب والأقليات بتعلم لغة الأم والتعلم بها وحقهم بالحفاظ على هويتهم القومية والثقافية واللغوية والدينية. وطالبت الدول بتوفير الفرص واتخاذ التدابير اللازمة من أجل حماية هذه المكونات وتمكينها من ممارسة حقوقها.

والشعب العربي الأحوازي باعتباره شعبا له ثقافته ولغته العربيتين اللتين تميزانه عن إيران وثقافتها ولغتها. فمن حق أطفال هذا الشعب أن يتعلموا لغة الأم ويتعلموا بها. ولكن الحكومة الإيرانية تمنع ممارسة هذا الحق على الشعب الأحوازي، وترفض الانصياع إلى جميع القرارات والمواثيق الدولية التي تنص على هذا الحق رغم أنها موقعة عليها.

وبسبب هذا التعنت وعدم اتاحة الفرصة لممارسة هذا الحق يعاني الأطفال والتلاميذ العرب في الأحواز من أضرار مادية ونفسية جسيمة، إذ الكثير منهم يتعرض للضرب المبرح أو الحرمان من الدراسة والإهانة والاستحقار من المعلمين والمدرسين الفرس بسبب انتمائهم العرقي وبسبب عدم إجادتهم للغة الفارسية. مما أدت هذه الممارسات إلى ارتفاع نسبة التسرب المدرسي وارتفاع مستوى الأمية وانتشار الجهل في المجتمع الأحوازي.

لذا تشجب المنظمة الأحوازية لدفاع عن حقوق الإنسان وتستنكر هذه الممارسات غير الإنسانية التي ترتكبها الحكومة الإيرانية في الأحواز عبر منعها تعلم اللغة العربية للأطفال والتلامذة العرب والتدريس بها في الأحواز. وتعلن المنظمة عن تأييدها لحق الشعب العربي الأحوازي التعلم بلغة الأم أي العربية. كما أنها تناشد الأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان لا سيما المختصة بحقوق الأطفال، التصدي لهذه السياسة الممنهجة ضد الأطفال والتلاميذ العرب في الأحواز وتطالبها باتخاذ إجراءات عقابية ضد الحكومة الإيرانية ومطابتها من أجل فتح المجال أمام الشعب العربي الأحوازي وأطفاله للتعلم بالغة الأم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى