الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا-عين اليوم:في ذكراه الـ 91.. مظاهرة أحوازية منددة بالاحتلال الفارسي

نظمت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز مظاهرة حاشدة أمام مقر الأمم المتحدة في العاصمة النمساوية فيينا ، الأربعاء، إحياءً للذكرى 91 لاحتلال الدولة الفارسية دولة الأحواز العربية ، وأدانت في بيان لها ، الإعدامات بحق النشطاء الأحوازيين ، والاعتقالات و التهجير القسري ، وتغيير التركيبة السكانية ، والفيضانات المصطنعة التي اجتاحت مناطق واسعة شمال الأحواز، وطالبت المجتمع الدولي إنهاء الاحتلال الفارسي والتصدي لممارسته الإجرامية.
وانطلقت المظاهرة من ساحة محمد أسد ، بمشاركة مئات المتظاهرين الأحوازيين والعرب والأجانب المناصرين للقضية، إلى مبنى الأمم المتحدة ، منددين باستمرار الاحتلال الفارسي للأحواز منذ 91 عاما، ومطالبين المجتمع الدولي بالضغط على طهران ، لإيقاف جرائمها اليومية بحق الأحوازيين ، وإنهاء احتلالها ، ورفعوا لافتات باللغتين العربية والإنجليزية ، تدعو إلى وقف الإعدامات بحق النشطاء الأحوازيين والإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال الفارسي.
وناشد المتظاهرون الأمم المتحدة ، التدخل العاجل لإيقاف سياسات التهجير القسري ، وتغيير التركيبة السكانية التي يمارسها المحتل الفارسي، وكذلك إغاثة المنكوبين الأحوازيين جراء الفيضانات ، المصطنعة” التي اجتاحت مناطق واسعة شمال الأحواز، بعدما تعمدت سلطات الاحتلال فتح السدود وإغراق هذه المناطق.
وقالت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز ، في بيان لها ، أن الاحتلال الفارسي ، كان البداية الفعلية لمأساة شعبنا ، الممتدة حتى يومنا، لكنها ” أيضا” ، كانت سجلاً من مآثر مقاومة شعبنا بثوراته وانتفاضاته على امتداد ربوع الأحواز، ثورات العشائر والقبائل، وانتفاضات العمال والطلبة، وكل فئات الشعب الأحوازي.
وأضاف البيان ، أن المقاومة الشعبية الأحوازية للمحتل الفارسي، لم تتوقف بل تنوعت وتطورت ، وكسرت انتفاضة نيسان 2005 الحصار الذي عزل شعبنا بتواطؤ دولي، وأدانت الحركة الفيضانات المصطنعة التي اجتاحت مناطق واسعة شمال الأحواز ، مشيرة أن مياه الأنهر خلف السدود العملاقة ، حرم منها الشعب الأحوازي لفترة طويلة ، وعانى على إثرها الجفاف والعطش، وأن المحتل الفارسي فتح السدود لإلحاق أكبر الخسائر المادية والمعنوية بشعبنا ، وتعريضه للتشرد والعوز، ومشددة على الصمود وعدم الخضوع لإرادة المحتل.

لجين الأحمدي

المصدر: صحيفة عين اليوم الالكترونية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى