الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا-إيلاف:إيران تقمع تظاهرة للأحوازيين العاطلين عن العمل

هاجمت قوات امن ايرانية مظاهرة نظمها مئات الأحوازيين العاطلين عن العمل من أبناء قضاء السوس أمام مبنى شركة قصب السكر في مدينة دور إنتاش واعتقلت العشرات منهم.

وابلغ مصدر في المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز "إيلاف" الاثنين إن قوات ايرانية قمعت مظاهرة نظمها مئات الأحوازيين العاطلين عن العمل من أبناء قضاء السوس أمام مبنى شركة قصب السكر في مدينة دور إنتاش، واعتقلت العشرات منهم وذلك صباح امس الأحد.

وأضاف أن المتظاهرين الأحوازيين الذين يقدر عددهم بنحو 300 عاطل وأغلبهم ممن يحملون شهادات جامعية تجمعوا أمام مبنى شركة قصب السكر في مدينة دور إنتاش (هفت تبه) مطالبين إدارة الشركة بفتح أبواب التوظيف لهم بدلا من توظيف المستوطنين القادمين من الأقاليم الفارسية.

لكن مطالب المتظاهرين الأحوازيين قوبلت بالرفض من قبل مسؤولي الشركة، وتطور الموقف بين الجانبين إلى حد تهديد المتظاهرين باقتحام الشركة وتنفيذ اعتصام مفتوح لكن قوات خاصة تابعة للأمن الايراني في قضاء السوس تدخلت وقمعت المتظاهرين باستخدام العنف المفرط واعتقلت العشرات منهم.

وفي سياق متصل اعتصم عشرات الأحوازيين العاطلين عن العمل أمام مصفاة النفط في مدينة عبادان جنوب غرب الأحواز العاصمة امس الأحد ايضا مطالبين مسؤولي الشركة بفتح أبواب التوظيف لهم.

وقد اطلق المعتصمون شعارات تندد بممارسات إدارة المصفاة بتوظيف المستوطنين الفرس القادمين من الأقاليم الفارسية على حساب أبناء المدينة معتبرين ما يجري بأنه تمييز عنصري متعمد يستهدف الإنسان العربي الأحوازي.

وفي هذا الإطار يواصل نحو 800 عامل من مصنع ألومنيوم في مدينة جرون جنوب الأحواز، إضرابهم المفتوح منذ 5 أيام احتجاجا على عدم دفع رواتبهم ومستحقاتهم منذ شهرين. 

وكان عشرات من العمال الأحوازيين نفذوا اعتصاما أمام مبنى شركة كارون للبتروكيماويات في مدينة معشور جنوب الأحواز العاصمة قبل أيام احتجاجا على عدم دفع مستحقاتهم منذ 4 أعوام بعد ما تم طردهم من العمل، حيث تشير التقارير إلى أن عدد العاملين الذين طردوا يبلغ 276 عاملا.

ويطالب العمال الأحوازيون المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق العمال بممارسة الضغط على الدولة الفارسية من أجل الإيفاء بالتعهدات التي وقعت عليها الأخيرة في الاتفاقيات والمعاهدات الدولية فيما يتعلق برعاية حقوق العمال.

د.أسامه مهدي

المصدر: إيلاف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى