الأخبار

رئيس “المجمع العالمي لأهل البيت”: يتهم السعودية بالإرهاب ومساندة الكيان الصهيوني

“أحوازنا”

تهجم رئيس “مجمع العالمي لأهل البيت” على المملكة العربية السعودية ووصفها بالداعم للإرهاب في المنطقة والمساند للكيان الصهيوني في عدوانه على غزة.

وفي الخطاب الذي القاه “اختري” رئيس “المجمع العالمي لأهل البيت” خلال مهرجان “دعم غزة” الذي أقيم برعاية هذه المؤسسة في مدينة الأحواز العاصمة، اتهم فيه المملكة العربية السعودية بدعم الإرهاب ومساندة الكيان الصهيوني في عدوانه على غزة. وجاء في خطابه أن الدول العربية في المنطقة وعلى رأسها السعودية تسعى من خلال دعم الجماعات التكفيرية إلى منع الصحوة الإسلامية في المنطقة. وشبه الوضع الحالي والسعودية بأجداد العرب، مثل يزيد، عبد الملك بن مروان والحجاج بن يوسف عندما حاولوا مواجهة أهل البيت وفشلوا في محاولاتهم-حسب زعمه. وقال إن السعودية ستفشل ايضا في مواجهة هذه الصحوة.وأضاف ” اختري” قائلا: إن بعض الدول العربية من خلال سكوتها تدعم وتساند إسرائيل وأن الحوار بين المجموعات الفلسطينية والصلح فيما بينها جعل موقفها رخواً مما أدى إلى استثمار إسرائيل هذا الوضع في عدوانه على غزة. ولم يعرض الدلائل التي يستند عليها عندما يصف الحوار الفلسطيني والمصالحة الفلسطينية بالسبب في جعل موقف الفصائل الفلسطينية رخوا، واكتفى فقط بمهاجمة العرب والمسلمين وذمهما بدون أي حجة تذكر.

يذكر أن “مؤسسة المجمع العالمي لأهل البيت” من أهم مؤسسات الدولة الفارسية التي تعمل على دعم الحركات والتنظيمات الصفوية والموالية لها، وعبرها تنشر الدولة الفارسية الفكر الصفوي في الدول العربية.

ومن خلال هذه التصريحات ومكان إقامة المهرجان والجهة التي رعته يريد الاحتلال أن يبعث بعدة رسائل أهمها:

أن الدولة الفارسية والتشيع الصفوي هو من يدعم النضال الفلسطيني، وأن الشعب العربي الأحوازي مازال مواليا للدولة الفارسية وأفكارها الصفوية، ثم المصالحة الفلسطينية التي تدعهما الدول العربية من أسباب ضعف الموقف الفلسطيني والدولة الفارسية لا تؤيدها.

وما تكشفه الأحداث ومجريات الأمور على الساحة الإقليمية يبين الدور الخبيث الذي تلعبه الدولة الفارسية في الساحة العربية عامة ولا سيما الساحة الفلسطينية، وسعيها الحثيث إلى بذر النفاق والفتن وتنمية الروح الطائفية في الوطن العربي. وأنها عازمة على تدمير العرب والمسلمين أن لم تتحرك الدول العربية وتكتفي فقط بالإدانات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى