الأخبار

الممارسات العنصرية الفارسية تمنع الاحوازين من العمل

الممارسات العنصرية الفارسية تمنع الاحوازين من العمل في شريكات النفط والغاز المنتشرة في الاحواز هذا ما صرح  به سيد شريف حسيني نائب الاحواز في المجلس الشورى الفارسي.

وقال حسيني في حديث له لوكالة فارس للإنباء: “لو أن الحكومة تتبع سياسة الاعتدال مع الشعب الاحوازي، وتتيح فرصة عمل لشخص واحد من كل عائلة أحوازية للعمل في الشريكات المنتشرة على ارض الاحواز وهي بالعشرات، لقلت نسب الفقر والحرمان بين الاحوازيين عامةً ولقلّت الفروقات ألطبقية بينهم، حيث أن الأغنياء أصبحوا أكثر ثراءً وهم أقلية، والفقراء ازدادوا فقراً وهم سواد الشعب الأحوازي.

وعزّ حسيني السبب في ذلك إلى استقدام الوافدين من خارج الاحواز وخاصة من المناطق الفارسية حيث يشغلون كافة الوظائف في الشريكات أو في المؤسسات الحكومية والغير حكومية، وقال : “رغم تذكيرنا للحكومة بان لا تستقدم الأيدي العاملة من خارج الاحواز للعمل بها بينما ابناء الأحواز يعانون من البطالة، وأكدنا لها أن في الأحواز ما يكفي من القادرين على العمل في كافة المستويات سواءً في المؤسسات الحكومية أو شريكات النفط والغاز ولكن كلامنا هذا لم يجد آذان صاغية”. وأوضح حسيني أن النهج العنصري واضح سواء من قبل الحكومة أو المسئولين الذين يتولون المناصب الإدارية.

ثم أردف قائلا “أن فرص التوظيف يجب أن تكون على أساس امتلاك الشخص للكفاءة العلمية التي تؤهله للعمل، ولا يجب أن تكون على أسس عنصرية، حيث يجلب الوافدين الفرس من مناطق بعيدة للعمل في الاحواز بينما عدد كبير من الشباب الاحوازي الذين يمتلكون شهادة علمية عالية وخبرة عملية طويلة، عاطلين عن العمل .

جدير بالذكر إن دولة الاحتلال الفارسي تتعمد في سياساتها الممنهجه على تجويع الإنسان العربي الاحوازي وتستخدم الوافدين الفرس في شتى المجالات للعمل سواء في الشريكات النفطية او الموسسات الحكومية،حتى تجبر الإنسان الاحوازي على ترك أرضة وأهله، ليتسنى لها تنفذ أهدافها في تهجير الأحوازيين وتحقيق التغيير الديمغرافي، التى وردت في رسالة أبطحي رئيس مكتب الرئيس خاتمي التي نصت على تهجير مليونين من الشعب الاحوازي إلى خارج الاحواز وجلب الفرس إلى المناطق العربية، فهذه هي نفس السياسة التي تتبع الآن من قبل النظام العنصري الذي لا يتردد في تنفيذ التطهير العرقي ضد الإنسان العربي في الأحواز و القضاء عليه بشتى الطرق.

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى