الأخبار

تخوف في مراكز صنع القرار في الدولة الفارسية من اندلاع مظاهرات جديدة


أجهزتنا الأمنية مستعدة لمواجهة وقمع المظاهرات المتوقع اندلاعها في الأقاليم، وأن
محمود أحمدي نجاد أصبح خطرا على الأمن القومي لإيران…” هذا ما جاء في حديث
نائب رئيس جامعة الإمام الحسين العسكرية لصحيفة “قانون” الفارسية .

نشرت  صحيفة “”قانون”” الفارسية
يوم الإثنين الماضي الموافق 14 من يناير كانون الثاني 2013، لقاءا صحفيا اجرته مع
” ناصر شعباني ” نائب رئيس جامعة الإمام الحسين، واحد قيادات الحرس
الثوري، قال فيه: “من المحتمل أن تندلع مظاهرات جديدة في ايران شبيهة
بمظاهرات عام 2009 ، إلا أن هذه المرة لن تندلع في مدينة طهران، بل في الأقضية
والمدن الأخرى “  وأردف قائلاً :
” إلا أن أجهزتنا الأمنية تمتلك والتجربة الكافية لمواجهة مثل هذه المظاهرات
والحد من خطورتها” وردا على سؤال الصحيفة عن دور سياسات حكومة محمود أحمد
نجاد في تذمر المواطنين واندلاع المظاهرات، قال شعبان
ي : “ 
إن محمود احمدي نجاد وحكومته قد اصبحا خطرا يهدد الأمن القومي الإيراني،
وأن الاوضاع في البلاد ما كان لها أن تكون بهذا السوء لولا سياساتهما الخاطئة في
إدارة البلاد ” حسب تعبيره.

وأوضح
“”ناصر شعباني””: ” أن الأقضية والمدن في الأقاليم
البعيدة من المركز هي أكثر تأثرا بالظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها إيران
نتيجة للحصار الاقتصادي المفروض علينا من الأعداء، بالإضافة إلى السياسات الاقتصادية
الخاطئة التي تنتهجها حكومة “نجاد”. لذلك فإن كل المؤشرات توضح أن
التذمر الشعبي في الأقاليم يتجه نحو الإنفجار” .

وحول دور الدولة
الفارسية الإقليمي، وانعكاس أزمات دول المحيط الحليفة لها مثل العراق وسوريا، قال
شعباني : “إن إيران بالرغم من كونها دولة محورية في المنطقة، إلا أن مكانتها
تعرضت لاهتزاز عنيف من جراء التطورات التي تكاد أن تقلب الموازين في مناطق نفوذنا،
إلا أننا نعول على استمرار الأوضاع السياسية المتردية  في كل من سوريا والعراق لمدة شهرين على الأقل
لتعود الأمور لصالحنا. لأن المجتمع الدولي سيضطر في تلك الحالة إلى الاستعانة بنا
للمساهمة في إيجاد حلول لهذه الأزمات، الأمر الذي يعيدنا إلى الواجهة، ويمكننا في
نفس الوقت من المشاركة في تحديد ملامح المنطقة وفق ما تقتضيه مصالحنا ” حسب
ما جاء في لقاء شعباني مع صحيفة قانون الفارسية.

يذكر أن آلاف
المتظاهرين خرجوا إلى الشوارع احتجاجا على عمليات التزوير الواسعة لنتائج
الانتخابات الرئاسية عام 2009 والتي ادت إلى إعادة انتخاب احمدي نجاد رئيسا للدولة
الفارسية، مما اسفر عن  وقوع مواجهات بين المتظاهرين  وأجهزة الأمن. و
خلفت المواجهات بين الأمن والمحتجين 20 قتيلا وأكثر من 1032 معتقلا، بينما أكدت
حينها المعارضة أن الحصيلة الحقيقية للمواجهات تتجاوز هذا الرقم بكثير
.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى