الأخبار

أحكام جائرة تصدرها محكمة تستر بمقاومي منطقة الشعيبية

للحد من مقاومة أهالي منطقة الشعيبية، وفرض
إرادة المحتل عليهم، القضاء الفارسي يصدر أحكاما جائرة  بحق مقاومين أحوازين دافعوا عن أملاكهم .

علم موقع المقاومة الوطنية الأحوازية
“أحوازنا” أن محكمة مدينة تستر في شمال الاحواز ، أصدرت احكاما بحق
المعتقلين الاحوازيين من أبناء منطقة الشعيبية، تراوحت بين 5 – 20  عاما، واعتبرت هذه الأحكام، أحكاما سياسية
الغرض منها كسر إرادة الأحوازيين عامةً وأهالي منطقة الشعيبية خاصةً.

والمعتقلين الذين صدرت بحقهم هذه الأحكام هم
:
الأسير عبد
المطلب عبد الحسين الكعبي (العمر 25 سنة) حكم عليه سجن 15 عاما، الأسير عدنان ستار
الكعبي (العمر 25 سنة)  20 عاما، ايوب رحيم
الكعبي (العمر  18 سنة) 5 أعوام سجن،
بالرغم من
ان الأخير كان قاصرا لحظة اعتقاله. 

يذكر إن اعتقال الأسرى الثلاث تم في شهر تموز
من العام الماضي، ومنذ ذلك التاريخ حتى صدور الحكم تعرضوا لاقسى انواع التعذيب في
الزنازين الانفرادية في مراكز المخابرات الفارسية في كل من مدينة تستر ومدينة
الأحواز العاصمة، لإجبارهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها. وكان اعتقالهم نتيجة
لمقاومتهم مع أهالي منطقة الشعيبية، توطين اللور الرحل في مناطقهم وعلى أملاكهم .

ابناء هذه العائلة عرفوا بمقاومتهم  للمحتل الفارسي جيلا بعد جيل. ففي عام 1980 تم
اعدام الحاج الشيخ عبدالسادة صالح الكعبي وهو عم الاسير عبدالمطلب، رميا  بالرصاص في مدينة القنيطرة ومعه ثلاثة من شيوخ
القبائل العربية الاخرى هم الشيخ يعقوب السعدي من قبائل آل كثير(بيت سعد) ، والشيخ
مطلب الحمداني من آل حمدان(بيت مطلب) ، وأحد شيوخ قبائل الدبات من مدينة السوس،
اضافة الى ذلك تم اعدام القائد عبدالله الكعبي(ابو جهاد)  في نهاية عام 2006 مع 9 من رفاق دربه في كتائب
الشهيد محي الدين ال ناصر الجناح العسكري لحركة النضال العربي لتحرير الاحواز،
واستشهد الفدائي الشهيد محمد فالح الكعبي في ابريل عام 2009.وهكذا قوافل من
الشهداء قدمتها هذه العائلة في مسيرتها النضالية ضد المحتل الغاصب، دون أن تتراجع
قيد أنملة عن درب اختطته في سبيل حياة العزة والكرامة… متناغمة في ذلك مع سائر
الأحوازيين المتطلعين إلى الانعتاق النهائي من ربق الاحتلال الفارسي البغيض. وها
هم جيل الشباب يتلمسون طريق من سبقوهم، ويفتدون وطنهم بأجمل سني عمرهم .      

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى