الأخبار

الألغام يحصد أرواح الأحوازيين والاحتلال يتعمد بعدم إزالته

" أحوازنا "

يحصد الألغام أرواح الأحوازيين في المناطق المحاذية للعراق، والاحتلال لم يتخذ أي أجراء لإزالته بل يحاول الحفاظ عليه بحجج واهية رغم مرور أكثر من عشرين سنة على انتهاء الحرب.

وتحدث قائد الفرقة 92 المدرعة التابعة لجيش الاحتلال الفارسي عن تعمدهم بعدم إزالة الألغام والقذائف غير المتفجرة في غرب الأحواز وذلك لدواع أمنية حسب زعمه. ولم يتحدث عن الدواعي الأمنية التي تستوجب الحفاظ على حقول الألغام وقتل الأحوازيين. ورغم مرور أكثر من عشرين سنة على إنتهاء الحرب ورغم تغير نظام الحكم في العراق والنفوذ الفارسي الواسع فيه إلا الاحتلال ما زال لم يزل حقول الألغام.

وفي الأسبوع الماضي أقيم احتفال –بمناسبة العدوان الفارسي على العراق الشقيق في الثمانيات من القرن الماضي-في الأحواز، وتخلله استعراض عسكري لجميع قوات الاحتلال الفارسي (الجيش والشرطة والحرس الثوري ومليشيا الباسيج) المتواجدة على أرض الأحواز. وعقب الاحتفال أقيم مؤتمر صحفي صرح فيه المجرم العميد "علي شهبازيان" قائد الفرقة 92 المدرعة التابعة لجيش دولة الاحتلال والتي تتخذ من شمال الأحواز مقرا لها وقال: " إننا لم نقم بتطهير الأراضي الحدودية بين "شمال الأحواز" والعراق لدواع أمنية ".

وتفيد التقارير الواردة من الأحواز المحتلة أن غالبية المنطقة الغربية الممتدة من ناحية موسيان إلى قضاء المحمرة وهي تقدر بمئات آلاف من الهكتارات ما زالت مليئة بالألغام والقذاف الحربية غير المتفجرة التي خلفها العدوان الفارسي على قطر العراق الشقيق أبان الثمانينات من القرن الماضي. وتسببت حقول الألغام بمقتل الكثير من الأحوازيين أثناء الزراعة أو رعي مواشيهم، وأخر ضحايا الألغام هو المواطن الأحوازي أحمد الطرفي الذي استشهد بعد انفجار لغم تحت سيارته في الطريق بين مدينتي الخفاجية والبستين، في تاريخ الموافق 10-07-2014 م.

وتستخدم الدولة الفارسية هذه الحقول لقتل الأحوازيين بطريقة غير مباشرة والاستيلاء على أراضيهم، كما يعتبر الشعب العربي الأحوازي سياسة الحفاظ على حقول الألغام عدوان صريح ضده واستخفاف بأرواح أبنائه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى