الأخبار

تحذير من ارتفاع نسبة البطالة في الأحواز ، وانعدام التنمية فيها

التحذير من الآثار السلبية للبطالة التي
أصبحت السمة الغالبة في الأحواز العربية المحتلة، وتوقع ردود فعل شعبية عنيفة ضد
سياسات الدولة الفارسية التي أدت إلى انتشار البطالة وسوء الأحوال المعيشة.

مصادر موقع “أحوازنا” المحمرة

ترتفع نسبة البطالة في أوساط الشباب الأحوازي
بصورة كبيرة وملفتة، وسلطة الاحتلال تحاول أن ترجع أسباب ذلك إلى الوضع الاقتصادي
العام المتدهور بفعل الحصار الاقتصادي المفروض عليها من المجتمع الدولى نتيجة
لسلوكها السياسي المهدد للسلم العالمي. إلا أن هذا الحصار ما كان له أن يؤدي إلى
ارتفاع نسبة البطالة بين الأحوازيين لولا السياسة الاستيطانية التي تتبعها سلطة
الاحتلال في الأحواز المحتلة، بجلبها أعداد كبيرة من الفرس لتوطينهم في المدن
والقرى الأحوازية، وتوفير العمل لهم على حساب المواطنين الأحوازيين. هذا بالرغم من
كثرة الشركات والمصانع المنتشرة في المدن الأحوازية التي عرفت بنشاطها التجاري
والصناعي، إلا أن التوظيف فيها يتم وفق سياسة الدولة التي تسعى إلى ترسيخ
الاستيطان .

استفحال أزمة البطالة في مدينة المحمرة وغياب
الحلول لها، دفعت مندوبها في برلمان الدولة الفارسية  “عبد الله سامري” على الاعتراف
بمعاناة المواطنين الأحوازيين في مدينة المحمرة من آثار البطالة المرتفعة، وإهمال
واقع التنمية فيها،  و
ذلك في كلمة له في جلسة للبرلمان يوم الأربعاء
الموافق 10 نيسان / أبريل 2013، محذرا من ان ردة فعل المواطنين الأحوازيين سوف
تكون ثورة غضب عارمة على سياسات الدولة الاستيطانية التي تهتم بوضع المستوطنات
والمستوطنين أكثر من الاهتمام بتحسين أحوال سكانها وحل مشكلة البطالة فيها. كما
انتقد عبد الله سامري، إهمال الدولة للتنمية في المحمرة ، وعدم اهتمامها بإعادة
بنائها بعد أن دمرتها الحرب الإيرانية العراقية. 
مؤكداً على خطورة الوضع إن لم تتدارك الدولة الأمر ، وتسرع في إيجاد حلول
لمجمل المشاكل التي يزخر بها واقع مدينة المحمرة وباقي المدن الأحوازية. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى