بيانات الحركة

بيان المقاطعة الأحوازيّة لمسرحيّة اِنتخابات المحتل الفارسي

بيان

المقاطعة الأحوازيّة لمسرحيّة اِنتخابات المحتل الفارسي

بسم الله الرّحمن الرّحيم

{إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} 

 صدق الله العظيم

يا أبناء الشعب العربي الأحوازي الغيور..

يحقُ لكم الاِعتزاز بمواقفكم الوطنيّة الشجاعة والمشرّفة على مرّ العصور والدهور والمتمثلة بالثبات والعزيمة ورباطة الجأش في تحدّي العدو الأجنبي الفارسي، ويشهد لكم الماضي والحاضر كما سيشهد لكم المستقبل بالدفاع عن الأرض والعرض، من خلال تقديمكم أروع الملاحم البطوليّة والتضحيّات الجسام، مؤكّدين دوماً سيادتكم الفعليّة على أرض الأحواز الطاهرة الطيّبة.

ويُناديكم الوطن اليوم بأداء دوركم البطولي المشهود، ولا شك أنكم باقون على العهد مع هذا الوطن الجريح، وإنكم ستلّبون النداء بوَفاءكم وإخلاصكم للأحواز عبر مقاطعتكم التامّة لمسرحيّة اِنتخابات العدو الأجنبي الفارسي المُحتل، والاِحتفاظ بأصواتكم التي لا تعرف إلا قول كلمة الحق، إلى يوم تحرير الوطن وإعلان الدولة العربيّة الأحوازيّة الحرّة والمستقلّة.

وعلى مرّ عقود الاِحتلال الماضية، تبيّن جلياً أنه لا فرق بين هذا النظام وذاك، ويتنافس جميع حكام الدولة الفارسيّة في اِضطهاد شعبنا العربي الأحوازي وسلب حريّاته الأساسيّة وحقوقه الاِنسانيّة المشروعة، كما يتسابقون في أعمال القتل والإبادة واِرتكاب أبشع الجرائم ضد شعبنا المرابط على الأرض.

ورغم أن المُحتل الفارسي يعاقب كل من لا يشارك في المسرحيّة الاِنتخابيّة عبر حرمان المواطنين من أبسط الحقوق المعيشيّة، إلا أن مثل هذه السياسيات الاِجراميّة لم تُعد جديدة على أبناء شعبنا الغيارى، وأكد شعبنا المغوار وبكل شجاعة، قدرته في تحدّي جميع المناهج العدوانيّة المتخذة من قبل العدو الفارسي، ولا شك أنه قادر اليوم على الاِستمرار في التحدّي والثبات على الأرض بمقاطعته الأكيدة لمسرحيّة الاِنتخابات الفارسيّة. فلا تصوّتوا للقتلة، ولا تشاركوا بأصواتكم في جريمة العدو لقتل المزيد من أبناءكم وأشقاءكم الذين عبّدوا ويعبّدون طريق النصر والتحرير بدمائهم الطاهرة الزكيّة.

إن المشاركة في المسرحيّة الاِنتخابيّة الفارسيّة، إنما تساهم بشكل مباشر في تشجيع العدو على اِرتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب العربي الأحوازي وتبيح له سفك المزيد من الدماء ونهب المزيد من الثروات والأراضي وبناء المزيد من المستوطنات الفارسيّة وتجفيف المزيد من الأنهار وتسميم المياه ونشر الأوبئة والأمراض لإبادة شعبنا المرابط على الأرض..وأن أصواتكم الحرّة التي تمسكّت دوماً بقول كلمة «لا للغزاة» و«لا للاِحتلال الأجنبي» و«نعم للسيادة العربيّة الأحوازيّة على الأرض»، فهي أسمى وأرفع بكثير من أن تُمنح لمُجرمي الفرس وتشجيعهم على التمادي في قتل المزيد من أحرارنا وحرائرنا وأطفالنا.

وإن العدو الفارسي المُجرم لا يستحق تلك الأصوات الأحوازيّة الحرّة التي رفعت هتاف «بدمّي اكتب أنا أحوازي» فدوت في سماء الأحواز، وينبغي ألا تحقق دولة الاِحتلال الأجنبي الفارسي أي مكسب على حساب دماء شهداءنا وعذابات أسرانا وآلام شعبنا الأبيّ، خاصّة وأن الدولة الفارسية تعيش اليوم أضعف حالاتها بعد أن فقدت شرعيّتها تماماً على الصعيدين الداخلي والخارجي، وأن المشاركة في المسرحيّة الاِنتخابيّة الفارسيّة ستساهم في إنقاذ هذه الدولة المعتدية وإطالة عُمرها لمواصلة جرائمها ضد الأحواز وطناً وشعباً.

ولا ريب أن الشعب العربي الأحوازي الباسل خير من يدرك أن نقض العهود وخيانة الوعود هُما من أبرز سمات المجوس ويشملهم قوله تعالى:

{أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ}.

  صدق الله العظيم

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الحريّة لأسرانا الأبطال

عاشت مقاومة شعبنا العربي الأحوازي الباسل والمغوار

 

المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم)

ملاحظة حول من هي (حـزم)؟

تجدر الإشارة أن هذا الجهد السياسي والكفاحي المشترك يتشكل إطاره الوطني من المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم) وهو خطوة على طريق تعميق مجرى المسار الوطني نحو توحّـد الكلمة والموقف والتحرّر الناجز والإستقلال السياسي وتحقيق السيادة التي تتكوّن فصائلها من:

1)    حركة النضـال العربي  لتحرير الأحواز.

2)    الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية.

3) الحزب الوطني الأحوازي.

4)    حركـة التجمّع الوطني في الأحواز.

5) المقاومة الشعبية لتحرير الأحواز (عربستان).

6) حزب التكاتف الأحوازي.

7) مجموعة من المستقلين والناشطين الأحوازيين، في الداخل وفي المنفى.

 

27 – 05 – 2013

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى