بيانات الحركة

إدانة مواقف حزب الله والدولة الفارسيّة ضد شعبنا السوري الأبيّ

بيان

إدانة مواقف حزب الله والدولة الفارسيّة ضد شعبنا السوري الأبيّ

 

يا جماهير أمتنا العربية المجيدة

أيها الأحرار في العالم

في الوقت الذي يخوض فيه شعبنا السوري العظيم معركته المصيريّة على أرض الشام الحبيبة لإستعادة سيادته من هيمنة فئة أثبتت إنتماءها وولائها للأجنبي الطائفي الطامع بالوطن السوري أرضاً وشعباً، وفي أيام مصيريّة يحقّق فيها الجيش السوري الحر تقدماً ملموساً ومباركاً في محاور عديدة وهو يحاصر العصابات الأسديّة المُجرمة محرزاً النصر تلو الآخر في العاصمة دمشق ومناطق سوريّة أخرى، نرى يد العَمَالة والخِيانة للأجنبي المتمثّلة بحزب الله تمتد بدافع الحقد والطائفيّة من الجنوب اللبناني لتغدر بالثورة السوريّة وتطعنها بالظهر وتفتح جبهة في مدينة القصير الحدوديّة الهامّة، لتشغل الثورة بمعركة جانبيّة، القصد منها عرقلة الثوّار من التقدّم نحو العاصمة دمشق، والتي باتت العديد من مناطقها الإستراتيجيّة تحت سيطرة الجيش الحر الباسل.

 ولم يكتفي حزب الله بفتح جبهة القصير وقتل المئات من الشيوخ والنساء والأطفال العزّل هناك، بل عزّز خيانته بموقفه العدائي تجاه أهلنا في سوريا بعد إعلانه الصريح على لسان أمين عامّه حسن نصرالله وتأكيده أن هذا الحزب يقاتل جنباً إلى جنب والعصابات الأسديّة المُجرمة متجاوزاً بذلك على الشأن الداخلي السوري وعلى كافة القوانين والأعراف العربيّة والإسلاميّة والدوليّة والأخلاقيّة والإنسانيّة، ومن خلال تبعيّته اللا مشروعة لما يسمّى بولي الفقيه، يسعى لزجّ الدولة اللبنانيّة في معركة لا تحمد عقباها متجاهلاّ إرادة اللبنانيين شعباً وحكومة ورغبتهم بعدم التدخل بالشأن الداخلي السوري.

إن شعبنا العربي الأحوازي المقاوم ومن خلال المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم)، يدين وبشدّة تصريحات قيادة حزب الله المؤتمرة بأوامر المدعو بولي الفقيه الفارسي والتي أعلنت وبكل وضوح مشاركتها في الجرائم وأعمال الإبادة والقمع المرتكبة ضد شعبنا السوري الأبي، واِصطفافها المنبوذ واللا مشروع إلى جانب العصابات الأسديّة.

 وتؤكد المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز وقوف الشعب الأحوازي بفصائله المكافحة ومقاومته الوطنيّة الباسلة إلى جانب الشعب السوري الشقيق وثورته المباركة والمنتصرة إن شاء الله، وتطالب منظمة حزم الجامعة العربيّة والمجتمع الدولي بتحمّل المسئوليّة القانونيّة والإنسانيّة بنصرة الثورة السوريّة ودعم جيشها الحر بالمال والسلاح نصرة للحق والإنسانيّة والقوانين التي كتبتها وآمنت بها الأمم المتحدة ومؤسّساتها الدوليّة التي تأسّست للدفاع عن حق وكرامة الإنسان وأخذت على عاتقها مهمّة الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين واللذان باتا مهدّدان بفعل ما يحدث في الوطن السوري.

ولا ريب أن الدولة الفارسيّة التي تعيث بالوطن الأحوازي فساداً ودماراً بعد اِحتلاله عام 1925م، ترى اليوم في انتصار ثورة أهلنا في الشام وتقدّم الثوّار نحو محاصرة القصر الأسدي الذي شيّد على جماجم ودماء السوريّين، فشلاً ذريعاً لمشروعها التوّسعي في الوطن العربي وتعتبره بداية لإنهيار كيانها الحديث الذي تأسّس باطلاً بعد اِحتلال القطر العربي الأحوازي وضمّه للهيمنة الفارسيّة قسراً وعدواناً. وعلى ضوء ما باتت تدركه ايران من فشل وهزيمة لمشروعها الإجرامي، بدأت تلعب اّخر أوراقها في معركة الشام المصيريّة وهي زج هذا الحزب الباطل أو تلك الميليشيا الإرهابيّة بهذه المعركة أو تلك، لكن شاء الله تعالى أن يجعل نهاية الأسد مرتبطة بنهاية حلفاءه في المنطقة. وبالرغم من خذلان الصديق وتجافي الشقيق من نصرة أهلنا في سوريا الحبيبة، لم يبقى لمشوار النصر المؤزّر إن شاء الله إلا صبر ساعة.

 

المجد والنصر لثورة شعبنا السوري العظيم

عاشت الأحواز حرة عربية

المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم)

 

 

ملاحظة حول من هي (حـزم)؟

تجدر الإشارة أن هذا الجهد السياسي والكفاحي المشترك يتشكل إطاره الوطني من المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم) وهو خطوة على طريق تعميق مجرى المسار الوطني نحو توحّـد الكلمة والموقف والتحرّر الناجز والإستقلال السياسي وتحقيق السيادة التي تتكوّن فصائلها من:

                   حــركة الـــنــضـال الــــــعــربي لـــتـحــريـر الأحـــواز.

                   الجــــــــــبهة الديــمقراطية الشـــــــعـبية الأحــــــــــوازية.

                   الــــــــــــــــــــحــــــزب الـــــــــــــــوطـــــــــــــني الأحــــــــــــــــــــــــــــوازي.

                   حـــــركـة الـــتـجـــــــمّع الـــوطـــــني فـــي الأحـــــــــــــــــواز.

                   المقاومة الشعبية لتحرير الأحواز (عربستان).

                   حـــــــــــــــــــــــــــــــــــزب الـــــــــــــــتــكاتــــــــــــــف الأحـــــــــــــــــــــوازي.

                   مجموعة من المستقلين والناشطين الأحوازيين، في الداخل وفي المنفى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى