الأخبار

تزايد عدد المدمنين في شمال الأحواز إلى اكثر من ثمانون الف شخصا


نقلت
وكالة””خوزنيوز”” قبل أيام تصريحا للعقيد “”محمد
رضا إسحاقي”” قال فيه: يوجد أكثر من ثمانون ألف مدمن بمختلف أنواع المواد
المخدرة في شمال الأحواز.

وأضاف””محمد رضا
إسحاقي”” قائلا متهما في تصريحه الدول الغربية التي تحتل أفغانستان
بالتدخل في تصدير المواد المخدرة وترويجها في العالم.
كما قال إن هذه الدول هي التي
أدخلت مادة “”الكراك”” إحدى أخطر المواد المخدرة إلى الأسواق
العالمية. وأشار إلى أن يوميا يتوفى عشرة اشخاص بسبب تعاطيهم للمواد المخدرة في
جغرافية ماتسمى بإيران.

 

جدير
بالذكر إن انتشار المواد المخدرة في الأحواز يزداد يوما بعد يوم، لم تبقى قرية أو
بلدة أو مدينة إلا وفيها عدة اشخاص يتاجرون في المخدرات. لكن الجهات المعنية
بمكافحة المخدرات لم تتخذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشار المخدرات ابدا، بل
انها تشارك في الكثير من الأحيان في الترويج للمخدات. حيث انها تكتفي باعتقال
التجار الصغار وتترك كبار التجار يسرحون ويمرحون كيفما يشاؤون و حتي في بعض
الأحيان تسربت أنباء عن ارتباط بعض شبكات توزيع المخدرات بالحرس الثوري. لو كانت
هذه الدولة صادقة بأنها تقوم بمكافحة المخدرات لكانت تقوم بتأسيس وإنشاء مؤسسات
ومراكز ثقافية وتوعوية في كافة انحاء الأحواز لتوعية المواطنين بمخاطر المخدرات بل
المفروض على هذه الدولة أن تغلق الحدود امام دخول المخدرات اليها وتحارب زراعة
المخدرات التي يقوم بإدارتها كبار التجار، وتقوم بتأمين حياة المواطنين من خلال
توفير فرص عمل لهم كي لا ينجروا إلى تجارة المخدرات أو الإدمان عليها. ولكن هذه هي
سياسة الاحتلال ليست إلا تدمير الشعوب التي تحتلها بكافة الطرق والأساليب من اجل
السيطرة على مقدراتها فقط وتركها غارقة في وحل المشاكل دون المساعدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى