الأخبار

رسالة من الأسير المناضل غازي احمد عباسي الى كافة منظمات حقوق الانسان


وجه الأسير المناضل غازي احمد عباسي (خنافره) المحكوم بالاعدام من قبل محكمة ماتسمى بالثورة رسالة من داخل سجن كارون الى كافة منظمات حقوق الانسان وطالبها بالتدخل بأسرع وقت ممكن لإنقاذ حياته وحياة رفاقه الثلاثة المحكوم عليهم بالاعدام.


وقد وضح في رسالته حول الأساليب الاجرامية التي استخدمتها مخابرات الاحتلال الفارسي لنزع الاعتراف منه عنوة. كما نفلى كافة الاتهامات الموجهة اليه جملة وتفضيلا واعتبر المخابرات هي التي تريد تنفيذ حكم الإعدام بحقه وبحق رفاقه الاخرين.


اليكم نص الرسالة كما وصلت لموقع المقاومة الوطنية الأحوازية “أحوازنا” :


 


 


بسم الله الرحمن الرحيم


حاضر لو جعلوا العلاقة في غد


بين الشعوب مودة واخاء


جرح يصيح على المدى


وضحية تتلمس الحرية الحمراء        احمد شوقي


 


سلام وتحية الي كافة الدول والمنظمات التي تهتم بالشأن الانساني وتحقيق حقوقة الانسانية في كل ارجاء العالم.


هذه رسالة ملخصة من احد السجناء السياسيين العرب في سجن كارون الاحواز, حيث يطمح من خلالها ان يتم توضيح المشهد وقساوة الظروف التي عانيت منها خلال هذه السنوات.


اما بعد..


فأنا غازي احمدعباسي (خنافرة) من ابناء الفلاحية تم اعتقالي من قبل المخابرات الايرانية في تاريخ88.6.1 دون ان اعرف الاسباب التي جعلتهم يقدمون علي اعتقالي فخلال الفترة التي بقيت في زنزاناتها لمدة 11 شهرا وجهت اليّ تهم عديدة ولم يكن لديّ تجاهها اي معرفة تهم مفبركة حاولو من خلالها ان يبرروا اعتقالهم تجاهي وتعرضت الي شتي اساليب التعذيب النفسي والجسدي حيث لا تزال اثار التعذيبات علي جسدي مصداقا لوحشية التعامل التي اتخذتها هذه الفئة تجاهي, في خلال هذه الفترة ولمدة عامين بالضبط تم حرماني من اي نوع اتصال أو زيارة مع العائلة.


وعلى صعيد تزايد الضغط النفسي اعتقلو اخوتي ومن ضمنهم اخي شهاب جاؤ به من العسكرية الي زنزانات المخابرات إذ اصيب بشتى الاختلالات والامراض النفسية وبعده نقلوه الي سجن سبيدار.


فقد مارسوا معي ومع اخي شتي اساليب التعذيب ومع كل هذه الاساليب القذرة التي استخدمتها المخابرات الايرانية لم تستطع المخابرات الايرانية اخضاعي لتقبل التهم المفربكة التي وجهت تجاهنا.


وبعد ما يقارب اربع سنوات من اعتقالنا تمت محاكمتنا التي تكاد تشبه افلام رعب هيتشكاك, لمدة ساعة فقط, وجهت التهم وتم رفضها من قبلنا ولم يطلبو منّا اي شرح ولكن و مع كل اسف تم اصدار الحكم بكشل جائر و تعسفي, إذ تم حكمي وجمع من اصدقائي بالاعدام ونفي اخي شهاب وبعض الشباب الي احد المناطق النائية في ايران.


اذن هذه مناشدة لكل منظمات حقوق الانسان العالمية للتحرك عبر شتي السبل لإنقاذنا وانقاذ حياة الابرياء الذين يتعرضون لمثل هذه الاحكام التعسفية.


شكرا…


 


 


 


 




 



 


 



اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى