الأخبار

مناشدة عاجلة

 


إلى جميع أحــــرار العالم..

وكافة المنظمات المهتمة بحقوق الإنسان..


تدين المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم) بشدّة جرائم
دولة الإحتلال الفارسيّة المرتكبة ضد شعبنا العربي الأحوازي وعلى وجه الخصوص تأييد
حكم الإعدام الجائر بتاريخ 13/07/2013 ضد أربعة مناضلين من خيرة أبناء شعبنا
الأبي، والصادر من قبل ما يسمّى بمحكمة الثورة التابعة لسلطات الإحتلال الأجنبي
الفارسي الإيراني.


وتحمّل منظمة حزم دولة الإحتلال الفارسيّة مسئوليّة
جرائمها المتواصلة ضد شعبنا العربي الأحوازي الأعزل -إلا من الإرادة-، وتؤكد
المنظمة أن تعريض الإحتلال لأسرانا الأبطال للتعذيب الوحشي والإعدامات المتتالية،
سيجلب عليها الويلات بلا شك من قبل الشعب العربي الأحوازي المغوار ومقاومته
الوطنيّة الباسلة والشجاعة.


ويسجّل الإحتلال الأجنبي الفارسي الإيراني في الأحواز
العربيّة على نفسه الجريمة تلو الأخرى أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، دون تحريك
أدنى ساكن يكفل للشعب العربي الأحوازي حقه المشروع في حريّاته وحقوقه الأساسيّة
واِستعادة حقوقه الوطنيّة وسيادته العربيّة المشروعة على وطنه بعد اِحتلال الدولة
الفارسيّة للدولة العربيّة الأحوازية عام 1925 بموجب حرب عدوانيّة تحرّمها كافة
القوانين والمواثيق والأعراف الدوليّة.


وتوّج الإحتلال الفارسي جرائمه بإصدار ما تسمّى بمحكمة
الثورة التابعة له في الأحواز المحتلة، بحكم الإعدام عام 2012 ضد أربعة ناشطين
سياسيين أحوازيين من مدينة الفلاحيّة الأحوازيّة الشامخة، ثم أكدت محاكمه الباطلة
حكم الإعدام بتاريخ 13/07/2013، ناهيك عن اِعتقاله العديد من أبناء شعبنا الأبي
وزجّهم في غياهب السجون وتعريضهم إلى أبشع صنوف التعذيب النفسي والجسدي.


وفي الوقت الذي تعلن فيه المنظمة الوطنيّة لتحرير
الأحواز (حزم) عن دفاعها عن حق الشعب العربي المشروع في مقاومة الإحتلال الأجنبي
الفارسي ومناهضة جرائمه الماديّة والمعنويّة البشعة بحق شعبنا الأبي، فأنها تناشد
أحرار العالم وكافة منظمات حقوق الإنسان وجميع الأطراف المعنيّة بحماية الأسرى،
بالضغط على الدولة الإيرانيّة المعتدية والحيلولة دون تنفيذها أحكام الإعدام
الجائرة ضد خيرة أبناء الشعب العربي الأحوازي، وكذلك الكف عن مواصلة الاِعتقالات
في صفوف شعبنا لتمسّكه بحقّه القانوني والمشروع في التعبير عن رفضه المادّي
والفعلي للاِحتلال الأجنبي الفارسي ومقاومة جرائمه المتكرّرة ومعاملاته
اللاإنسانيّة والمناهضة لكافة المعايير الإنسانيّة والأخلاقيّة،  والخرق الإيراني الصارخ لحق الشعب الأحوازي في
تقرير المصير.


وتشيد منظمة حزم بشعبنا العربي الأحوازي العظيم وإصراره
على مقارعة المحتل الأجنبي الغاشم، وتؤكد أنها لم ولن تتوانى في الدفاع عن حقوقه
المشروعة وقضيته العادلة، بصفتها الممثل الشرعي لهذا الشعب العظيم، وتعاهده عهد
الأحرار أنها تسير قدماً في بذل الجهود الحثيثة للدفاع عن تحرير الوطن وإعلان الدولة
العربيّة الأحوازيّة المستقلة.


الأسرى
الأبطال المحكومين بالإعدام:

1– غازي أحمد عبّاسي (خنافرة)، مواليد 1984 من مدينة الفلاحية، أعتقل
بتاريخ: 03/08/2009 وقضى 10 أشهر في زنزانات المخابرات، وتعرّض لأنواع التعذيب
الجسدي والنفسي، واعتقلت قوات الإحتلال الأجنبي الفارسي بإعتقال شقيقه للضغط عليه،
فألقت به في زنزانات المخابرات الفارسيّة وتعرّض لأبشع أنواع التعذيب.

2- عبد الرضا شيخ يونس أمير خنافرة من
مواليد 1986، اعتقل بتاريخ: 17/07/2009، وقضى 10 أشهر في زنزانات المخابرات،
وتعرّض لأبشعصنوف التعذيب النفسي والجسدي، منها اعتقال والده الفقيد الشيخ يونس
لمدّة ثلاثة أشهر من قبل أجهزة مخابرات الإحتلال الفارسي.

3- جاسم سعيد مقدم بيام  من
مواليد 1983، اعتقل بتاريخ: 03/06/2009، وتعرّض لأبشع صنوف التعذيب الجسدي والنفسي
طيلة 13 شهراً في زنزانات مخابرات الإحتلال الفارسي.

4- أمير هليل مجدم من مواليد 1980، اعتقل بتاريخ:
26/06/2009، وقضي ثمانية أشهر في النزنزانات التابعة لأجهزة مخابرات الإحتلال
الفارسي تحت التعذيب الوحشي الجسدي والنفسي.


المجد والخلود لشـــهـدائـنا الأبـــرار

الحريّة والشموخ لأســـــرانا الأبطال

النصر المؤزّر لشعبنا العربي الأحوازي العظيم

وكفاح حتى التحرير

 

اللجنة التنفيذيّة

المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز

 (حـــــــــزم)

                                                    

هيكليّة المنظمة
الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم)

حركة
النضال العربي لتحرير الأحواز.

الجبهة الديمقراطيّة
الشعبيّة الأحوازيّة.

الحزب
الوطني الأحوازي.

حركة التجمّع
الوطني في الأحواز.

المقاومة
الشعبيّة لتحرير الأحواز (عربستان).

حزب
التكاتف الأحوازي.

مجموعة من
المستقلّين والناشطين الأحوازيين، في الداخل وفي المنفى.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى