الأخبار

عملية نوعية للمقاومة الاحوازية إستهداف سيارة عسكرية تابعة لقوات الإحتلال في كوت عبدالله




هزت أصوات قوية وقعت في قلب مدينة الأحواز العاصة، منطقة كوت عبدالله صباح هذا
اليوم، فيما سمعت أصوات طلقات رصاص في المنطقة، وفقا لمصادر تابعة لوكالة (مونا)،
إذ كان موعد الحدث هو صباح هذا اليوم السبت الموافق 27/07/2013 وفي حوالي الساعة
10:00 صباحاً 
.


وقد عُلم بأن جهات أحوازية مقاومة كانت قد رصدت
حركة السيارات التابعة للأمن الايراني، الذاهبة والقادمة بكثرة في هذا الشارع بشكل
أخص، فأقدم شخصان ملثمان ينتميان للمقاومة الأحوازية ـ وفق ما بينه شهود عيان ـ في
اِستهدافهما لسيارة الأمن التي كانت تسير بسرعة منخفضة في مسير كوت عبدالله
الرئيسي، فإقتربت الدراجة النارية من السيارة وألقى ـ المقاومان ـ زجاجات
المولوتوف الحارقة عليها وهرعوا بسرعة وتواروا من مكان الحدث، وخلال ثواني سمع دوي
صوت انفجار نشأ على اثر ذلك الحريق الواسع الذي لحق بسيارة الأمن التابعة للقوات
الاحتلال الايرانية.


وقد
تمكن مراسل وكالة المحمّرة (مونا) من الحصول على مقاطع الفيديو التي ارسلها له
شهود كانوا قد تواجدوا اثناء الحدث، كما تمكن المراسل من الحصول على بيان تابع ـ
كما يبدو ـ لتلك المجموعة وهي ملقاة على قارعة الطريق، من دون أن تعرّف الجهة التي
نشرت البيان عن نفسها ولأي جهة تنتمي، ومما جاء فيه هو التالي :


بسم
الله الرحمن الرحيم

(فمن
اِعتدى عليكم فأعتدوا عليه بمثل ما اِعتدى عليكم)

صدق
الله العظيم

رمضان
كريم عليكم يا شعبنا العربي المسلم …

 وشهر رمضان المبارك
هو شهر المجاهدين وشهر نصر المؤمنين

“يا
ثوار الأحواز . . . يا أبناءنا الشجعان . . . نحن معكم في كل ميدان وفي كل مدينه
وفي كل قريه وفي كل شارع، والله إن أرادها خامنئي حرب إباده سنريه يومآ يندم على
أول خطوه خطاها باتجاه الاحواز لأن الاحواز ليست بلده ولا مكانه والاحواز بعد
اليوم لا تصبر على ضيم .

فألي
الأمام يا ثوار الأحواز ورجاله الوطنيين الأحرار فكفانا صبرا على الذل والهوان من
هذه الشراذم التي تعيث في ارض الاحواز الطاهرة تقتيلا وفسادا ونهبا لثرواته في
عملية سرقة لا مثيل لها في العالم مستغلين طيبة هذا الشعب وصبره منذ السنين
الطويلة” .

 

“نقلا
عن موقع عربستان الأحوازي”


رابط
فيديو العملية

http://www.youtube.com/watch?v=MX4rW8aDETg&feature=youtu.be

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى