الأخبار

أحكام سجن جائرة ضد أسرى أحوازيين

اصدرت
محكمة ما تسمى بالثورة في الأحواز العاصمة أحكام سجن جائرة ضد أسرى أحوازيين من
أهالي
حي الزرقان وحي الشبيشة التابعين لمدينة الأحواز العاصمة.

 

افادت
مصادر
موقع المقاومة الوطنية
الأحوازية “أحوازنا”
بأنه تم إبلاغ الأسرى
الأحوازيين بالأحكام الجائرة وغير العادلة التي اُصدرت ضدهم من قبل محكمة ما تسمى
بمحكمة الثورة. واضافت المصادر انه تم اعتقال هؤلاء الناشطين الأحوازيين في
مايو/2012 بتهمة اعتناق مذهب اهل السنة والجماعة والترويج له في الزرقان والشبيشة،
حسب ما أبلغتهم محكمة ماتسمى بالثورة الفارسية.

 

وتمكنت
مصادر موقع “أحوازنا” الحصول على أسماء المواطنين الأحوازيين الذين حكم
عليهم بالسجن وهم:

1-  عبدالحميد ابومصطفى
الزرقاني، يبلغ من العمر 40 عاما، متزوج ولديه أربعة أطفال، من اهالي حي الزرقان،
حكم عليه سنتين سجن. (قبل إصدار الحكم، قد قضى شهور عديدة في زنازين المخابرات،
وتم اطلاق سراحه بوثيقة مالية باهظة تعادل مليارين ونصف
المليار ريال فارسي حتى تم إبلاغه بالحكم النهائي)

2-  ابوعبدالرحمن، البالغ من
العمر35عاما، متزوج ولديه ثلاثة أطفال، من اهالي حي الزرقان، وحكم عليه ثلاث سنوات
سجن.(قضى شهور عديدة في زنازين المخابرات)

3-  سعيد زرقاني (شقيق
عبدالحميد ابو مصطفى) متزوج ولديه ثلاثة أطفال، يبلغ من العمر 31عاما
حكم عليه بالسجن عامين(تم إطلاق سراحة بوثقيقة مالية تعادل مليارريال فارسي، حتى
ابلاغه بالحكم النهائي)

4-  محمد الزرقاني، يبلغ من العمر25عاما،
متزوج ولديه طفلان، من أهالي حي الزرقان وحكم عليه سنتين سجن. (تم إطلاق سراحة
بوثيقة ملكية تعادل مليار ريال قبل اصدار الحكم، حتى تم ابلاغه بالحكم النهائي)

5-  عيسى أبو أسماء المذحجي،
يبلغ من العمر37عاما، متزوج ولديه طفلان،من أهالي حي الشبيشة وحكم عليه سنتين
بالسجن. (قضى أكثر من 8شهور في زنازين المخابرات الفارسية)

6-  ايوب أبو هارون النيسي،
يبلغ من العمر 28 عاما، متزوج من أهالي خيط الرواس وحكم عليه سنتين بالسجن. (40يوما
في زنازين المخابرات الفارسية، وتم اطلاق سراحة بوثيقة مالية تعادل مليار ريال
فارسي، حتى تم ابلاغه بالحكم النهائي)

 

يذكر ان
العدو الفارسي، ينتهك كافة القوانين الدولية التي تضمن حرية الأفراد في ممارسة
طقوسهم وشعائرهم الدينية وذلك من خلال اعتقالهم والضغط عليهم من أجل إجبارهم على
التراجع عن معتقدلتهم الدينية.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى