الأخبار

الاحتلال الفارسي يعترف مرغما بعملية كتيبة الشهيد ماجد البوغبيش الأخيرة



إعترفت سلطات الاحتلال
الفارسي ضمنيا بالعملية البطولية التي نفذتها كتيبة الشهيد ماجد البوغبيش التابعة لكتائب
الشهيد القائد محي الدين آل ناصر بتاريخ 27 نوفمبر من هذا العام
.


وجاء هذا الاعتراف بعد
تكتم وصمت طال يومين، إلا أن حجم العملية وموقعها الإستراتيجي أرغم العدو الفارسي أن
يعترف ضمنيا بهذه العملية من خلال الادعاء أن قواته الأمنية أستطاعت ان تحبط عملية
تفجير استهدفت خطوط الامداد النفطية بذات المكان الذي تم استهدافه من قبل كتيبة الشهيد
ماجد البوغبيش. ويأتي هذا الاعتراف نتيجة الضغوط السياسية التي تمارس ضد جهاز المخابرات
الفارسية في الأحواز من قبل المسؤولين في طهران، وذلك نتيجة لفشل هذا الجهاز الاجرامي
في الحد من العمليات المتكررة التي تستهدف خطوط امداد النفط في الأحواز، وما ترتب عليه
من خسائر اقتصادية فادحة أدت إلى افلاس الكثير من الشركات المرتبطة بالنفط والغاز،
حسب اعتراف العدو نفسه
.


كما يحاول العدو الفارسي
من خلال الاعتراف بكشف متفجرات تستهدف خطوط النفط أن يوحي للعالم أنه مسيطر على أمن
النفط في المنطقة بعد ما أدرك العالم مدى هشاشة الوضع الأمني لهذه السلعة الاستراتيجية
في الأحواز بعد استمرار العمليات البطولية التي تنفذها كتائب الشهيد محي الدين آل ناصر
منذ8 أعوام. هذا وكشف الاعتراف الأخير كذب العدو الفارسي في كل الادعاءات السابقة التي
كان يعلن عنها بعيد أي عملية تستهدف المنشآة النفطية في الأحواز، بأنها لأسباب عرضية
!.


كما أكد أحد قيادة الكتائب
في داخل الوطن المحتل من خلال الاتصال بموقع المقاومة الوطنية الأحوازية ((أحوازنا))، قائلا:
“إن هذا الاعتراف يثبت حجم الارتباك الذي سببته كتائبنا البطلة للاحتلال الفارسي
وقواته الأمنية” وأكد هذا القائد الميداني قوله “إن المقاومة الوطنية الأحوازية
ممثلة بكتائب الشهيد القائد محي الدين آل ناصر مستمرة بعملياتها البطولية، وأننا على
موعد مع العدو الفارسي بعمليات نوعية تهز أركانه في المستقبل القريب
“.


يذكر أن المقاومة الوطنية
الأحوازية ممثلة بكتائب الشهيد القائد محي الدين آل ناصر التابعة لحركة النضال العربي
لتحرير الأحواز قد قامت بعدة عمليات بطولية ضد المنشآة النفطية في الأحواز خلال الأشهر
الأخيرة وكبدت العدو الفارسي خسائر مادية كبيرة
.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى