الأخبار

منع الشيخ مولوي عبدالحميد اسماعيل زهي من السفر الى مكة المكرمة


 

منعت سلطات الاحتلال
الفارسي الشيخ مولوي عبد الحميد اسماعيل زهي، إمام وخطيب أهل السنة ورئيس جامعة
دار العلوم بمدينة زاهدان وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، من السفر إلى مكة
المكرمة، والذي كان قاصدا المشاركة في مؤتمر مكة المكرمة لرابطة العالم الإسلامي
.


وقد أعلنت مصادر
بلوشية ان جهاز مخابرات الاحتلال الفارسي عرقل امر سفر المولوي عبد الحميد حتى لا
يشارك في المؤتمر المنعقد في مكة المكرمة. وأضافت المصادر قائلة ان جهاز المخابرات
أخبر الشيخ مولوي عبدالحميد أن جهات عليا في الدولة الفارسية هي التي منعت سفره.


ونشر الشيخ عبد
الحميد بياناً مختصراً على موقعه الخاص، جاء فيه أنه لن يحضر المؤتمر الدولي
(المنتدى العالمي لرابطة العالم الإسلامي)، “وذلك لبعض الاعتبارات والقضايا
“.


ومما جاء في بيان
الشيخ عبد الحميد أن حقوق الأقليات المذهبية والعرقية في البلدان الإسلامية
مسلوبة، وكرامة الإنسان مهانة، وأن المطالب المشروعة هي الحريات الفردية واحترام
القيم الإنسانية.


يذكر ان هذه ليست
المرة الأولى التي تمنع سلطات الاحتلال الفارسي الشيخ عبد الحميد من السفر إلى مكة
المكرمة، بل انها في فترات سابقة منعت سفره عام 2012 لأداء مناسك الحج
. الجدير ذكره ان
للشيخ عبدالحميد مواقف مشرفة تجاه قضايا المسلمين في كافة انحاء العالم وإذ انه
انتقد مراراً قتل الشعب السوري، وطالب الدولة الفارسية بالتدخل لمنع حليفتها دمشق
من ارتكاب المجازر بحق المسلمين السنة
.


وإذ اننا في حركة
النضال العربي لتحرير الأحواز نعلن عن ادانتنا لهذه الجريمة التي ترتكبها الدولة
الفارسية بحق
الشعب
البلوشي وأهل السنة
والتي تخالف كافة
الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية والأديان السماوية والتي تدل على نهج هذه
الدولة في ممارسة التمييز العنصري تجاه الشعوب غير الفارسية والأديان والمذاهب غير
الصفوية. كما ان منع الشيخ عبد الحميد من السفر الى مكة المكرمة يثبت للعالم اجمع
ان الشعارات التي استخدمها “روحاني” وزمرته حول إعطاء الحقوق للشعوب غير
الفارسية والأقليات الدينية والمذهبية، ماهي الا مجرد شعارات للاستهلاك المحلي ولا
تطبق على ارض الواقع.


يذكر ان في فترات سابقة قامت الدولة الفارسية
باعتقال الشيخ صالح الحيدري امام صلاة عيد الفطر المبارك في عام 2005 وأصدرت بحقه
حكما جائرا من سجن ونفي الى أحد المدن الفارسية. كما انها اعتقلت الشيخ عبدالحميد
الدوسري إمام جامع مدينة القصبة الأحوازية وصادرت كافة ممتلكاته وحكمت عليه حكما جائرا
ونفته الى مدينة أخرى. هذه الأمور كلها تثبت لنا ان النهج الذي تتبعه سلطات
الاحتلال الفارسي المتمثلة بنظام الملالي 
تجاه الشعوب غير الفارسية والأقليات الدينية والمذهبية لم يتغير مهما تغيرت
الحكومات.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى