الأخبار

حركة النضال العربي لتحرير الأحواز تشارك في مؤتمر البرلمان السويدي

بدعوة من حزب اليسار
السويدي أقيم يوم الأربعاء ٠٥-٠٣-٢٠١٤ مؤتمر في البرلمان السويدي حول “سياسة
الإعدامات ضد الناشطين من أبناء الشعوب غير الفارسية” في جغرافية ما تسمى
بإيران، شاركت فيه عدة احزاب سويدية منها حزب اليسار وحزب الأخضر وحزب الشعب
بالإضافة الى عدة تنظيمات تابعة للشعوب غير الفارسية منها حركة النضال العربي
لتحرير الأحواز، حزب حياة كردستان الحرة – بيجاك، حزب الشعب البلوشي والاتحاد
الديمقراطي الوطني في أذربيجان الجنوبية
.


قام ممثلو التنظيمات
التابعة للشعوب غير الفارسية بشرح موسع لسياسة الإعدامات الإجرامية التي تنفذها
دولة الاحتلال الفارسي بحق مناضلي الشعوب غير الفارسية، كذلك ما تتعرض له هذه
الشعوب في الأحواز وكردستان وبلوشستان واذر
بیجان لسياسات
تعسفية وممنهجة على يد هذه الدولة المارقة تصل
إلى مستوى التطهير العرقي في الأحواز وفق اعتراف ممثل
الأمين العام للأمم المتحدة السيد كوثاري

في تقريره عام 2003م.


وتطرقت ممثلة حركة
النضال العربي لتحرير الأحواز السيدة هدى هواشم إلى السياسات الإجرامية التي يتعرض
لها الشعب العربي الأحوازي على يد سلطة الاحتلال الفارسي قائلة، “أن الشعب
العربي الأحوازي يتعرض إلى شتى الأنواع من الانتهاكات اللإنسانية في ظل الاحتلال
الفارسي، ومنها الإعدامات المستمرة والاعتقالات العشوائية شبه اليومية وسياسة
تهجير الأحوازيين إلى خارج الأحواز واستبدالهم بمستوطنين بهدف تغيير ديمغرافية
الأحواز لصالح المستوطنين ممن جلبهم الاحتلال طيلة فترة احتلاله للأحواز العربية
في إطار التطهير العرقي وفق إعتراف ممثل الأمين العام للأمم المتحدة السيد كوثاري.
كما أشارت السيدة هدى هواشم إلى وضع المرأة العربية الأحوازية المأساوي التي تعانيه
في ظل الاحتلال الفارسي، وطالبت المجتمع الدولي والبرلمان السويدي بالتدخل لوقف
آلة الإجرام الفارسية في الأحواز
.
وقد فوجئ نواب البرلمان السويدي في نقاشهم مع وفد حركة النضال العربي لتحرير
الأحواز من حجم المعاناة التي يتعرض له الشعب العربي الأحوازي رغم الثروات الهائلة
التي تمتلكها الأحواز من نفط وغاز، لذلك أبدوا اهتماما كبيرا للقضية الأحوازية
وأعلنوا استعدادهم بمتابعة الأمر وتوسيع التعاون مع الشعب الأحوازي في تحقيق
طموحه.


ومن جانبه أخر تطرق
السيد يوسف سلطاني مندوب حزب كردستان الحرة بيجاك إلى ضرورة تدخل كافة الدول لوقف
الإعدامات ضد الشعب الكردي وباقي الشعوب غير الفارسية حيث قال “إن وقف هذه
السياسات الاجرامية من قبل الدولة الفارسية يتطلب وقوف المجتمع الدولي الى جانب
هذه الشعوب بكافة السبل، منها دعم هذه الشعوب في تنظيم أنفسها ودعم حقها في الدفاع
عن النفس”. واكد السيد سلطاني على رؤية بيجاك في أن الحل الأمثل لقضايا
الشعوب غير الفارسية هو تكاتف هذه الشعوب ضد عدوهم المشترك. و أن هذه الشعوب لديها
كامل الحق في الدفاع عن نفسها ضد العنف وجرائم الدولة الفارسية بكافة السبل ومنها حقها
في تقرير مصيرها عبر الكفاح المسلح.


من جانبه قال النائب
عن حزب اليسار في البرلمان السويدي السيد توربيورن بيورلوند، “يجب على
المجتمع الدولي أن يستمر في ممارسة الضغط على النظام الحاكم في الدولة الفارسية من
أجل وقف الإعدامات والحد من السياسات التعسفية بحق الشعوب غير الفارسية، وأضاف إن زيارة
وزير خارجية السويد كارل بيلدت الى الدولة الفارسية قبل أسابيع جاءت في هذا الإطار
وبهدف الضغط على النظام الحاكم في إتجاه وقف انتهاكات حقوق الإنسان
.


وتحدث كل من السادة “فردريك مالم” المسؤول بالوزارة الخارجية
السويدية والنائب عن حزب الشعب الديمقراطي في البرلمان السويدي، والسيد”لوديل
سبالوس”النائب عن حزب الخُضر (البيئة)في البرلمان السويدي، تحدثا عن ضرورة
العمل على توسيع الضغط على الدولة الفارسية من اجل إلزامها بوقف الانتهاكات لحقوق
الإنسان وعدم اختزال الضغوط الدولية على إيران في إطار الملف النووي فقط
.


إن عقد هذا المؤتمر
في البرلمان السويدي ومن قبل حزب اليسار السويدي المشارك في الحكومة السويدي
الحالية وأحزاب سويدية أخرى وبرلمانيين يعد تطورا ملحوظا في نضال الشعوب غير
الفارسية خصوصا وان معظم التنظيمات المشاركة في هذا المؤتمر تنظيمات تحررية تؤمن
بالكفاح المسلح كإحدى الوسائل الشرعية لتحقيق أهدافها، مما يعني اعتراف ضمني بحق
هذه الشعوب بانتهاج الأساليب التي تكفل تحقيق أهدافها في إطار القوانين الدولية.
الجدير بالذكر أن التنظيمات المشاركة في هذا المؤتمر قد دافعت عن حقها في انتهاج
الكفاح المسلح أمام مندوبي البرلمان السويدي.



جانب من صور المؤتمر












 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى