الأخبار

بيان حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بمناسبة الذكرى التاسعة والثمانين لإحتلال الأحواز

 




 




بسم الله الرحمن الرحيم


 و حرض المؤمنين عسى الله ان يكفَّ بأس الذين كفروا و الله
أشد بأسا و أشد تنكيلا

  يا جماهير شعبنا العربي الأحوازي
الثائر


يا أهلنا في ربوع الوطن العربي الكبير

لم يكن الإحتلال وأسبابه غير مرتبط بشموخ الوطن العربي الأحوازي وشعبه العظيم
وموقعه الجغرافي الإستراتيجي وتأريخه المجيد الحافل بالمواقف العروبية الأصيلة ضد
أعداء الأمة من الفرس العنصريين والمتحالفين معهم في سالف القرون وحاضرها. فذلك
الإرث الحضاري العريق وتلك المقاومة الشرسة ضد القوى الإستعمارية وعدم رضوخ قيادته
الوطنية لمطالب الطامعين بالأراضي العربية، جعلت من الأحواز هدفا ً للغزو
والإحتلال الأجنبي الغادر، وهذا شأن الأكرمين عبر التأريخ يضحون لكي تبقى المباديء
مباديء والكرامة كرامة تليق بالأصلاء.

ان إحتلال الأحواز في عام 1925م لم يكن نهاية نضال شعبنا في تاريخه التحرري
المجيد، بل يعتبر بداية جديدة لمرحلة من مراحل نضال شعوب العالم الحرة المتطلعة
نحو عالم خال من الهيمنة والإستعمار والعدوان، وبهذا يسجل شعبنا الأبي بدماء
أبناءه الزكية مرة أخرى ملحمة بطولية تضاف الى ماّثره الخالدة. ولهذا اننا على
موعد مع صبح الحرية والتحرر يولد من رحم ظلام الإحتلال الدامس إن شاء الله.

يا جماهيىر شعبنا المقاوم

اننا على أعتاب الذكرى التاسعة والثمانون لإحتلال وطننا الغالي على يد أعتى
مجرمي التأريخ الحديث والصفويون الجدد، الذين تأصلت فيهم روح الإستعلاء والتوسع
على حساب الاّخر العربي، لا لذنب إرتكبه سوى إنتمائه لأمة حملت راية الإسلام لكي
تبشر العالم بالسلام والعدل والحرية. وهم يرون في ذلك عداء لهم، لأنهم يكنون
للحضارة الإسلامية العربية كرها مبيةً وحقدا دفيناً توارثوه عبر الأجيال وفاءً
لحضارة الكفر المجوسية التي تبددت بنور الإسلام.

 فهذه الذكرى التي تتجدد فيها روح
المقاومة والإستبسال في العشرين من شهر نيسان في كل عام، يجب ان تكون المنطلق  والدافع لكل تحرك وطني ثوري يأخذ على عاتقه
مواجهة الإحتلال بشتى الطرق ومختلف الوسائل، لكي تصبح الأحواز ساحة عمل وطني منظم،
على صعيد الأفراد والمجاميع والتنظيمات، بعد الإتكال على الله الذي يمهل ولا يهمل
الظالمين.

يا أهلنا في الوطن العربي الكبير

لقد طال إنتظار نهضتكم المعهودة ونصرتكم العربية المعروفة في سجاياكم
وخصالكم الحميدة، فها نحن على مقربة من توديع العقد التاسع والدخول في العقد
العاشر من عمر الإحتلال الأجنبي
لقطركم العربي
الأحواز الذي تقطعت به سُبل الدعم العربي والأجنبي وأصبح محاط بجدار التكتم السياسي
المقصود والتعتيم الإعلامي المتعمد، في الوقت الذي يغطي الإعلام العربي أبسط
الحوادث في أقصى نقاط العالم، ان هذا الأمر ان دل على شيء فهو يدل على الوضع
المأساوي الذي تعيشه الأمة على صعيد الأمن القومي للبلاد العربية، والإبتعاد غير
المبرر عن مواجهة الأعداء الذين أصبحت بنادقهم ومدافعهم تدك آمن نقطة في الوطن
العربي، فكفانا تهاون من نصرة قضايانا الحقة التي تسبب إبعادها من إجندة
الإهتمامات العربية هواناً مكّن الأعداء من التغلغل في شؤون بلادنا حد النخاع.

يا أبطال مقاومتنا الوطنية الأحوازية الباسلة

ليس فينا من يترك حرائر الوطن رهائن للأعداء وليس منا من يساوم على شبر من
تراب أرضنا الطاهرة، واننا على علم ويقين ان النصر آت لا محال، وأن باطل الإحتلال
في زوال بإذن الله، كما اننا على دراية كاملة ان معركتنا ستكون طويلة وشرسة مع
الفرس المحتلين وتستدعي منا الكثير من التضحيات التي نحن على أتم الإستعداد
لتقديمها فداءاً لكرامة شعبنا وحرية حرائرنا وإسترجاع سيادتنا المغتصبة.

وليعلم العدو ان بناء المستوطنات وجلب المزيد من المستوطنين، لن يُغيّر من
واقع الأرض مادام إمرأة أحوازية حاملٍ بمقاومٍ إستشهاديٍ اّتٍ، ليكون الزلزال الذي
لا يكون من بعده زلزال، وان مسلسل الإعدامات لأبطال المقاومة ومناضليها لن ينقص من
السيل الهادر لأبناء الأحواز الذين يتدفقون للإلتحاق بصفوف المقاومة الوطنية،
ليشكلوا من كل شهيد يسقط على تراب الوطن، كتيبة جهادية تنظم الى كتائب الشهيد
القائد محي الدين ال ناصر لكي تتوالى الضربات البطولية على مواجع العدو المحتل.

وأخيرا نقولها للعدو ان مشروعكم القديم المتجدد الذي يستهدف رموز المقاومة
والثورة الأحوازية والذي تحاك خيوطه في دوائر استخباراتكم الإرهابية، لن يستأصل
جذر المقاومة ولن يطفي جذوتها ولن يُركّع مناضليها، بل كلنا مشاريع إستشهادية للوطن،
وان إجرامكم لن يزيدنا الاّ إصرارا ً وعزما ً نحو المزيد من العطاء والتضحية، وان
المقاومة على مستوى من البناء والإمكانيات التي تؤهلها تخطّي الصعاب وتجاوز أنّات
النضال وضريبة الصمود حتى وان بلغ تجبركم مداه، فلكل مسيرة نهاية، ولكل من تجبر
خاتمة مذلة ترسمها سواعدٌ فتية تحيك من شعاع الشمس في مآق الأطفال ملامح فجر آتٍ.

أيها الجماهير الأحوازية المناضلة

ان آلام الإحتلال وهمومه التي تجلّت في نضال شعبنا وإنتفاضاته المستمرة،
جسدتّها على الأرض بالتضحيات الجسام وتوجتها بالتحدي المشهود، إنتفاضة الخامس عشر
من نيسان عام 2005م والتي قلبت الموازين وخطط العدو رأسا ً على عقب، ووطّدت ركائز
ثورة شعبنا على أرضية الإيمان بالحق العربي الأحوازي الذي لا يقبل المساومة مهما
كلفت التضحيات. ولزلزال هذه الإنتفاضة الباسلة ارتداداتٍ تدك مضاجع العدو بين
الفينة والأخرى وهي مستمرة حتى التحرير بإذن الله.

وبهذه المناسبتين المهمتين تدعو حركة النضال العربي لتحرير الأحواز جماهير
شعبنا الى إعلان الرفض الكامل لوجود الإحتلال من خلال إنتفاضة شاملة تُطهر الأرض
وتُعيد الكرامة الوطنية التي إنتهكت منذ 89 عام. كما اننا في حركة النضال نجدد
القسم لكم ولشهدائنا الأبرار بأننا للأمانة راعون وعلى العهد باقون حتى جلاء الفرس
من أرض الأحواز الطاهرة وهم يجرون أذيال الخيبة والهزيمة.

فالتحية والإجلال لرجال المقاومة الباسلة الذين مرغوا كبرياء الفرس الغزاة
في تراب الأحواز، وأسكنوهم الرعب المميت بعملياتهم البطولية. وما النصر إلا من عند
الله، وما النصر الا صبر ساعة… وإن الله مع الصابرين.

 

عاش نضال شعبنا الأبي

عاشت مقاومتنا الوطنية الباسلة

و انها ثورة حتى التحرير

 

حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى