الأخبار

تنامي الهجرة الأحوازية للدولة الفارسية والنخبة تحذر من عواقبها

"أحوازنا"

تنامت ظاهرة الهجرة الأحوازية – الهجرة الجديدة-إلى الدولة الفارسية، ومدينة تستر تعتبر انطلاقة هذه الهجرة لتمتد إلى المدن المجاورة مثل القنيطرة والسوس ومناطق أخرى في شمال الأحواز.

وحسب معلومات مصادر الموقع الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز "أحوازنا"، أن الخطة الجديدة التي اعتمدتها الدولة الفارسية لتهجير الأحوازيين وتفريغ بعض المدن الأحوازية من سكانها العرب، نجحت نسبيا. إذ هاجرت الكثير من العوائل العربية الأحوازية من قضاء تستر (حي التفكير)، ومناطق أخرى تابعة لقضاء السوس وقضاء القنيطرة. وهذه العوائل الأحوازية تهاجر من الأحواز إلى مدينة قم الفارسية حيث المكان الذي أختاره الاحتلال.

وأوضحت المصادر، أن النجاح النسبي لهذه الخطة الفارسية العدوانية جاء نتيجة الوضع الاقتصادي المتردي الذي يعيشه الشعب العربي الأحوازي والاغراءات المادية والحوافز الأخرى التي تقدمها الشركات الفارسية برعاية دولة الاحتلال.

ودعمت المخابرات الفارسية مؤخرا العديد من الشركات الفارسية وساعدتها في فتح مكاتب لها في الأحواز، من أجل توفير فرص عمل للأحوازيين في مدينة قم وتسجيل العوائل الأحوازية، حتى يتركوا الأحواز ويهاجروا إلى الدولة الفارسية ولا سيما مدينة قم.

وتعتبر هذه الخطة العدوانية من أخطر خطط تغيير التركيبة السكانية للأحواز التي تعتمدها الدولة الفارسية في السنوات الأخيرة لأخلاء الأحواز من العرب وتوطين غير العرب في مكانهم. ووظفت الدولة الفارسية القوة الاقتصادية من أجل الضغط على الشعب العربي الأحوازي ومضايقته في أرضه، ثم استخدام هذه القوة مرة ثانية من أجل اغراءه وتشجيعه على الهجرة من الأحواز وإلى المدن الفارسية.

وحذرت النخبة السياسية، الشعب العربي الأحوازي وبالأخص الراغبين بالهجرة للمدن الفارسية من هذه الظاهرة وعواقبها الخطيرة على مستقبل القضية الأحوازية وهوية الشعب العربي الأحوازي. كما أنها اعتبرت هذه الهجرة تساهم في مسخ هوية العوائل الأحوازية التي تهاجر للمدن الفارسية وتساعد في خلق جيل فاقد للهوية العربية. وفي ذات الوقت اعتبرت النخبة الأحوازية هذه الهجرة تفتح المجال أمام الدولة الفارسية حتى توطن غير العرب في الأحواز وتغير التركيبة السكانية لصالح غير العرب. وناشد نشطاء أحوازيون وسائل الإعلام العربية وفي مقدمتها المواقع الالكترونية الأحوازية بتسليط الضوء على هذه الظاهرة الخطيرة وكشف أبعادها وتداعياتها المستقبلية على الشعب العربي الأحوازي وحقوقه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى