الأخبار

عضو مجلس خبراء القيادة الفارسية : شمال الأحواز الجبهة الأمامية للحرب ضد أهل السنة


اعتبر عضو مجلس خبراء القيادة الفارسية، شمال
الأحواز الخط الأمامي لمواجهة الوهابية (أهل السنة والجماعة) في الدولة الفارسية
والمناطق الخاضعة لسيطرتها
.

ونقلت وكالة (رسا للأنباء) الفارسية التابعة
للحرس الثوري الفارسي- في يوم الجمعة الماضي الموافق 26-06-2014 م تصريحات للمدعو
آية الله محسن حيدري عضو مجلس خبراء القيادة للدولة الفارسية قائلا قبل عقدين من
الزمن لم نجد سنيا واحدا في شمال الأحواز أمّا الآن فأهل السنة في تزايد والاقبال
على التسنن متزايد وهذا الخطر المتنامي يهدد الوجود “الفارسي” على أرض الأحواز
.

وفي هذا السياق اتهم الصفوي محسن حيدري أهل السنة
والجماعة بتصفية مسؤول أمني رفيع المستوى (الملا هشام الصيمري
) في
عام 2007 م، وحذر المدعو حيدري من الوعي المتنامي لدى أبناء الشعب العربي
الأحوازي. وتأتي هذه الاتهامات والحشد والتحريض في إطار قمع المناضلين الأحوازيين
والزج بهم في الزنازين والسجون، والسعي من أجل حرف القضية الأحوازية من مسارها
الوطني والعروبي إلى المسار الطائفي المقيت
.

وربط المدعو حيدري الأعمال البطولية التي يقوم بها
شعبنا الأحوازي الصامد ومقاومته الوطنية ضد السياسات الإجرامية الفارسية
بـ”الوهابيين” وجهات خارجية من أجل تشويه النضال الأحوازي والمقاومة الوطنية
الأحوازية
.

وجدير بالذكر أن بعد فشل وفضح المشروع التوسعي
الفارسي في الوطن العربي وخاصة في سوريا والعراق استنجد العدو الفارسي بالأجهزة
المعادية للعرب وعلى وجه الخصوص الصهيونية لضرب سمعة الثوار والحركات الوطنية في
الوطن العربي. وأخيرا حاول الاحتلال الفارسي يشوه سمعة الثوار في سوريا والعراق
والأحواز فوصفهم بـ”الوهابية ونسبهم لجهات إرهابية.  وهذه التهم تبين امتهان
الدولة الفارسية للكذب والافتراء في حرب النفسية ضد خصومها. ورغم أن الدولة
الفارسية في الماضي اتهمت المقاومين الأبطال الذين اقتصوا من الصيمري بـالبعث ولكن
هذه المرة تتهم نفس المقاومين بالوهابية. والمتابع للاعلام الفارسي ولتصريحات
أصحاب القرار في دوائر الاحتلال يمكن له وبسهولة كشف حجم التزوير والكذب الذي يمارسه
العدو الفارسي ضد كل من يعارضه ويعارض سياساته العدوانية في المنطقة
.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى