الأخبار

خلافا للواقع الحرس الثوري يزعم السيطرة على الحراك الوطني في الأحواز


زعم قائد مقر الباسيج “قوات التعبئة” في مدينة
معشور الأحوازية “علي شمس” أن الحرس الثوري سيطر على الحراك العربي الوطني في
الأحواز وأحبط مؤامرات أعداء ولاية الفقيه. ولكنه لم يوضح أكثر عن هذه السيطرة
المزعومة
.

ونقلت وكالة “سباه نيوز” التابعة للحرس الثوري
جانبا من تصريحات القيادي في قوات التعبئة “علي شمس” حيث أشار إلى التحركات
السياسية والعسكرية التي تقوم فيها المجموعات الأحوازية ووصفها بالمؤمرات التي
تحاك من الخارج ضد الثورة الخمينية. وأضاف “شمس” أن الحرس الثوري والجيش على
جهوزية عالية وأنهم مستعدين لصد أي هجمات وصفها
بالعدوانية” من
الممكن أن تستهدف نظام ولي الفقيه. وتأتي هذه التصريحات في إطار الحرب النفسية
التي تشنها الدولة الفارسية وأدواتها ضد الشعب العربي الأحوازي ومقاومته الوطنية
من أجل تثبيط الهمم والعزائم
.

وإشارة منه إلى الصحوة الدينية التي انتشرت في
الأحواز واستقطبت الشباب إليها، أستطرد طشمس” قائلا: إن الاستكبار العالمي غيّر من
أسلوب المواجهة مع الدولة الفارسية وأنه اعتمد موخرا على الحرب الناعمة حيث يهدف
إلى تغيير معتقدات الشعب في الأحواز
. ودائما ما تقذف
الدولة الفارسية الشعب الأحوازي بتهم باطلة لتغطية جرائمها وتبريرها في الأحواز،
لذلك يحاول المدعو شمس الصاق تهمة العلاقة مع
الأعداء” ضد من
يخالفه بالرأي والتوجهات
.

وفي سياق متصل ذكرت وكالة “سباه نيوز” أن قادة
الحرس الثوري في الأحواز عقدوا إجتماعا مع مدير عام القنوات ورؤساء الوكالات
والصحف التي تُبث وتُنشر في الأحواز وتمت مناقشة محاور عديدة، وتضمنت هذه المحاور
التنسيق والاتفاق بين الحرس الثوري والقنوات لتغطية كافة نشاطات الحرس الثوري في
داخل الأحواز وخارجها
.

وتوالت تصريحات مماثلة في الفترة الأخيرة لكثير من
القادة الأمنيين والعسكريين من الحرس الثوري في الأحواز، إذ يحاولون ربط ما يجري
في الشارع الأحوازي بجهات خارجية إقليمية ودولية من أجل تبرير قمعهم وعدوانهم الذي
طال هذا الحراك الوطني العادل في الأحواز المحتلة
.

يذكر أن الدولة الفارسية تشعر بتخوف كبير من
التغييرات السياسية التي أجتاحت المنطقة العربية ومنها العراق ويتبين ذلك من خلال
التعزيزات العسكرية والأمنية التي قامت فيها في المدن الأحوازية وبالأخص الحدودية
منها مع قطر العراق الشقيق وذلك بعد سيطرة الثوار على مساحات شاسعة من الأراضي
العراقية
.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى