الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا-السياسة:السلطات الإيرانية تقمع تظاهرات واعتصامات عمالية في الأحواز وتعتقل العشرات

اعتصم مئات الأحوازيين العاطلين عن العمل أمام شركة قصب السكر في مدينة دور إنتاش شمال محافظة الأحواز، شمال غرب إيران، مطالبين إدارة الشركة بتوظيفهم، فيما قمعت القوات الإيرانية المعتصمين واعتقلت عدداً منهم.

ونقل موقع “عربي 21″ الإلكتروني بياناً لـ “حركة النضال العربي لتحرير الأحواز” ذكرت فيه أن “القوات الإيرانية قمعت مظاهرة نظمها مئات الأحوازيين العاطلين عن العمل من أبناء قضاء السوس، الأحد الماضي، أمام مبنى شركة قصب السكر في مدينة دور إنتاش، واعتقلت العشرات منهم”، مضيفة إن المتظاهرين الأحوازيين الذين يقدر عددهم بنحو 300 متظاهر، غالبيتهم ممن يحملون شهادات جامعية تجمعوا أمام مبنى الشركة، مطالبين إدارتها بفتح أبواب التوظيف لهم بدلاً من تفضيل الموظفين الآتين من طهران.

وأوضحت أن مطالب المتظاهرين قوبلت بالرفض من قبل مسؤولي الشركة، وتطور الموقف بين الجانبين إلى حد تهديد المتظاهرين باقتحام الشركة وتنفيذ اعتصام مفتوح، لكن قوات خاصة تابعة للجيش الإيراني في قضاء السوس تدخلت وقمعت المتظاهرين باستخدام العنف المفرط واعتقلت العشرات منهم.

في سياق متصل، اعتصم عشرات الأحوازيين العاطلين عن العمل أمام مصفاة النفط في مدينة عبادان، جنوب غرب الأحواز، مطالبين مسؤولي الشركة بفتح أبواب التوظيف لهم.

وأطلق المعتصمون شعارات تندد بممارسات إدارة المصفاة بتوظيف الآتين من الأقاليم الأخرى على حساب أبناء المدينة، معتبرين ما يجري بأنه “تمييز عنصري متعمد يستهدف الإنسان العربي الأحوازي”. إلى ذلك، يواصل نحو 800 عامل من مصنع ألومنيوم في مدينة جرون جنوب الأحواز، إضرابهم المفتوح منذ خمسة أيام، احتجاجاً على عدم دفع رواتبهم ومستحقاتهم منذ شهرين.

وكان عشرات العمال الأحوازيين نفذوا اعتصاما أمام مبنى شركة “كارون” للبتروكيماويات في مدينة معشور جنوب الأحواز العاصمة، قبل أيام، احتجاجاً على عدم دفع مستحقاتهم منذ أربعة أعوام بعدما تم طردهم من العمل، حيث تشير التقارير إلى أن عدد العاملين الذين طردوا يبلغ 276 عاملاً.

ويطالب العمال الأحوازيون المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق العمال بممارسة الضغط على طهران من أجل الإيفاء بالتعهدات التي وقعت عليها في الاتفاقيات والمعاهدات الدولية فيما يتعلق برعاية حقوق العمال.

المصدر: صحيفة السياسة الكويتية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى