الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا-إيلاف:إيران تحتج لدى الكويت لاستضافتها وفدًا أحوازيًا

أثار احتضان الكويت قبل أيام وفدًا احوازيًا يمثل حركة النضال العربي لتحرير الأحواز غضب السلطات الايرانية فاستدعت القائم باعمالها في طهران واحتجت لديه على استضافتها ملتقى احوازيًا فيما اعتبرت الحركة الاستدعاء بأنه تأكيد على مدى ضعف وهشاشة وخوف هذه السلطات من احتضان العرب لقضية الأحواز العادلة. 

  فقد استدعت وزارة الخارجية الايرانية القائم بالأعمال الكويتي في طهران وابلغته احتجاجها على اقامة ملتقى أحواز العرب في الكويت واعترضت على حضور الأحوازيين الى هذا البلد. وقالت الوزارة إن اقامة الملتقى يمثل انتهاكا للأعراف الدولية ويخالف القوانين المتعلقة بحسن الجوار طبقا لما نقلته وكالة فارس المقربة من الحرس الثوري.  

ومن جهتها هاجمت وسائل الاعلام الايرانية وعلى رأسها وكالة تسنيم المقربة من الحرس الثوري، ملتقى أحواز العرب في الكويت في الثالث من الشهر الحالي واتهمت المملكة العربية السعودية بالوقوف خلفه وتمويله. وقالت وكالة تسنيم "ان المملكة العربية السعودية  قامت برعاية ملتقى يستهدف أمنها في الكويت من اجل لفت انظار العالم، واعتبرت الأمر من اجل زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة تنفيذا لسياسات الولايات المتحدة الأميركية الرامية لبث بذور الفتن".

واشارت الى ان حضور أكثر من 300 شخصية مرتبطة بالمملكة يظهر مدى سيطرتها على هذا الملتقى.   واضافت ان حقوقيين وسياسيين من الدول الخليجية بالاضافة الى موريتانيا ولبنان وتونس حضروا في هذا الملتقى واعلنت ان من بينهم "بدر الداهوم" و"جمال بوحسن" رئيس اللجنة الخارجية والدفاع في البرلمان البحريني وأحمد طالبين من موريتانيا.  

ولاقى ملتقى أحواز العرب في الكويت الذي نظمته حركة النضال العربي لتحرير الأحواز صدى واسعا لدى الاوساط الخليجية بشكل اثار غضب السلطات الايرانية.

  حركة تحرير الاحواز: استدعاء القائم بالاعمال الكويتي يؤكد هشاشة النظام الايراني

  ومن جهته قال حبيب أسيود نائب رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز أن الحركة تشيد بالمواقف المشرفة للكويت الشقيقة قيادة وشعبا على احتضانهم للملتقى الأحوازي الأول في الخليج العربي وهو ما يؤكد حقيقة أن الكويت بيت العرب قولا وتجسيدا فعليا. 

  واضاف اسود في تصريح صحافي تلقت نصه "إيلاف" أن هذا الملتقى على أرض الكويت يؤكد عمق العلاقة الأخوية بين البلدين الشقيقين الكويت والأحواز وأن الكويت كانت الرائدة دائما في الوقوف مع قضية الأحواز العادلة ومن خلال هذا الملتقى أثبتت للجميع ان القضية الأحوازية ما عادت كما كانت أو اريد لها المحتل الفارسي أن تكون شأنا إيرانيا داخليا، بل أنها قضية عربية عادلة وأن الأحواز دولة عربية واقعة تحت الاحتلال الفارسي، يوجب على الدول العربية من منطلق الثوابت القومية والعروبية وكذلك المصالح المشتركة لدرء الخطر الفارسي المتمثل بمشروعهم التوسعي، أن يساندوا الشعب الأحوازي للتحرر من الاحتلال الفارسي. 

  ودانت الحركة استدعاء القائم بالأعمال الكويتي في طهران الى الخارجية الإيرانية والاحتجاج الإيراني على الكويت لاحتضانها الملتقى الأحوازي الأول.. واكدت "أن هذا الاستدعاء الخائب سوف لن يؤثر على نهج الكويت العروبي ودعمها للقضايا العادلة وفي ذات الوقت هذا الاستدعاء والإرباك الإيراني بعد ملتقى"أحواز العرب في كويت العرب" يثبت مدى ضعف وهشاشة وخوف هذه الدولة المحتلة من احتضان العرب لقضية الأحواز العادلة".   

وشدد على ان مواجهة المشروع الفارسي التوسعي يجب ان يبدأ من الأحواز وعلى العرب وضع الأحواز في مركز أي مشروع عربي لمواجهة التمدد الفارسي على حساب العرب.

  شخصيات برلمانية ودينية كويتية تبحث دعم القضية الاحوازية   وخلال ايام الملتقى فقد بحث وفد قيادي من حركة النضال العربي مع  الشخصيات البرلمانية والدينية في الكويت سبل دعم القضية الأحوازية على المستويين الرسمي والشعبي في دولة الكويت.  

واستضاف النائب الكويتي السابق أسامه المناور قياديا من حركة النضال العربي إلى جانب نواب كويتيين سابقين وهم الدكتور وليد الطبطبائي، بدر الداهوم ومحمد هايف المطيري كذلك حضر اللقاء كل من الدكتور دوخي الحصبان الأمين المساعد لاتحاد المحامين العرب والمحامي بدر العنزي وعدد من رجال الدين وشخصيات أخرى من المجتمع المدني.  

وناقش الوفد الأحوازي آفاق التعاون المشترك وسبل دعم القضية الأحوازية على المستويين الرسمي والشعبي في دولة الكويت وكيفية مواجهة المشروع الفارسي في المنطقة العربية ولا سيما دول الخليج العربي.

  واتفق وفد الحركة مع النواب الكويتيين على طرح القضية الأحوازية في البرلمان الكويتي مستقبلا، وضرورة حشد الجماهير وكافة المؤسسات الإعلامية والمدنية في الكويت لصالح القضية الأحوازية.   

وإقليم الأحواز او عربستان ارض عربية تحتلها ايران وتقع بجانب مدينة البصرة العراقية من الناحية الجغرافية.. وهي تلك المنطقة الواقعة في الجنوب الشرقي من العراق والجنوب الغربي من إيران ومن الشمال والشرق يحدها جبال زاغروس ومن الغرب بلاد العراق ومن الجنوب يحدها الخليج العربي الحد الجغرافي الطبيعي الفاصل بينها وبين الهضبة الإيرانية أو ما يعرف ببلاد فارس حيث لعب هذا الفاصل الجغرافي دورا مهما في تباين لغات وثقافات وحضارات الأمم والشعوب التي عاشت شرقه وغربه.   وينتج اقليم الاحواز ما نسبته 70% من النفط الايراني المصدر الى الخارج. 

د.أسامه مهدي

المصدر: إيلاف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى