الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا – الوطن:استقلال الأحواز يقهر ذوب آهن ونجومه يرفضون الطائفية

في الوقت الذي تحدى الشعب العربي الأحوازي سلطات طهران وحضر إلى ملعب المباراة التي جمعت بين فريقي استقلال الأحواز وذوب آهن في نهائي الدوري الإيراني أول من أمس، مرتديا الزي العربي، الذي تعتبره سلطات طهران جريمة يعاقب عليها بالسجن لسنوات، وتصل إلى الإعدام في بعض الأحيان، رفض لاعبو الاستقلال الأحوازي المتوج بالبطولة الانصياع للسلطات الإيرانية التي طلبت منهم رفع لافتة صفراء تحمل عبارات طائفية مسيئة لبعض الدول والشخصيات العربية، وذلك خلال صعودهم لمنصة التتويج لاستلام كأس البطولة.
وشهدت المباراة رفع الجماهير الأحوازية علم الأحواز العربية، ولافتات شكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد على مواقفهما المشرفة في دعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية، كما أطلقت الجماهير التي زحفت إلى ملعب المباراة لدعم فريقها‏ هتافات تعبر عن تمسكهم بهويتهم العربية، ورفضهم محاولات المحتل الفارسي، وطمس عروبته، مما دعا التلفزيون الإيراني إلى حجب الصوت خلال البث المباشر للمباراة لحجب أصوات الجماهير الأحوازية.

اغتنام الفرص
من جهته، أكد عضو المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي الأحوازي محمد حطاب الأحوازي، في تصريح لـ"الوطن" أن الأحوازيين يحاولون اغتنام جميع الفرص المتاحة لهم للتعبير عن رفضهم للاحتلال ومشاريعه، في ظل التضييق الذي تمارسه سلطات الاحتلال، مشيرا إلى أن رياضة كرة القدم تعتبر من أهم الأدوات لإيصال صوتنا، لما لها من أهمية عند الشعب الأحوازي بشكل خاص وفي العالم أجمع.

رفض الاحتلال
لفت حطاب إلى أن الإنسان الأحوازي بدأ يتحدى العراقيل ويعبر عن رفضه للاحتلال واعتزازه بوطنه وانتمائه لأمته العربية. مشيرا إلى أن الملاعب الرياضية في الأحواز أصبحت جزءا من النضال الأحوازي الذي يشمل جميع جوانب الحياة اليومية للمواطن العربي الأحوازي.
واعتبر حطاب انتصار نادي استقلال الأحواز على غريمه ذوب آهن أصفهان نصرا للأحوازيين في أحد ميادين الصراع مع الفرس، مضيفا أن الملاعب باتت مكانا يجتمع فيه جميع المواطنين الأحوازيين من كافة المدن وبمختلف مشاربهم الفكرية، يجددون من خلالها رفض الاحتلال سلخهم من عروبتهم، وتمسكهم بانتمائهم العربي. 

الرياض: سليمان العنزي

المصدر: الوطن

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى