الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا – الرياض:الهوية العربية تنتصر..استقلال الأحوازي يقول كلمته بالدوري الإيراني

حقق استقلال الأحواز بطولة دوري ابطال إيران بعد فوزه على ذوب أهن أصفهان 2-صفر على ملعب الغدير في الأحواز العاصمة.

وأكد الموقع الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز «أحوازنا» في بيان صحافي زود الـ»الرياض» بنسخة منه: أن اللاعب الأحوازي رحيم زهيوي ال ربيعة سجل هدفي المباراة أكد أن ناشطين أحوازيين وزعوا صورا للمشجعين الذين وقفوا أمام باب ملعب الغدير وقاموا في توزيع القهوة العربية على المشجعين.

وحضر المباراة أكثر من 50 ألف مشجع لتشجيع فريق استقلال الأحواز وارتدى المئات منهم الزي العربي تلبية لنداءات أطلقها ناشطون أحوازيون عبر صفحات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، وهتف المشجعون الأحوازيون بهتافات وطنية تؤكد عروبة الأحواز وانتمائه للوطن العربي.

وذكرت الحركة بأن المشجعين قاموا في رفع لافتات تشيد بدور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله وأمير الكويت ومساعد أمين عام اتحاد المحامين العرب دوخي الحصبان ولافتات عن «ملتقى أحواز العرب في كويت العرب» الذي أقامته حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بالكويت. وقالت الحركة: «المئات من قوات الاحتلال الفارسي الأمنية والمخابرات انتشرت في الملعب لنشر الخوف والإرهاب بين المواطنين الأحوازيين الذين حضروا لتشجيع فريقهم، واشارت الى أن الجماهير الأحوازية جابت شوارع الأحواز احتفالاً بالفوز وتحقيق البطولة من فريق الاحتلال الفارسي.

وقال عضو حركة النضال العربي لتحرير الأحواز فايز رحيم: «التجارب التي مرت بها القضية الأحوازية في المراحل السابقة جعلت الإنسان الأحوازي يعيد النظر في استعماله للأساليب الثورية، إذا سابقاً اعتمد أغلبية المناضلين على الكفاح المسلح ولكن اليوم نرى الأحوازي بجانب تمسكه بالبندقية يستخدم أساليب حديثة آخرها الملاعب الرياضية، وهذه الألوف المؤلفة من الأحوازيين الذين حضروا الى الملعب ليس كلهم رياضيين بل اغلبيتهم لا علاقة لهم بالرياضة وانما حضروا في هذا الموقع ليعبروا عن مطالبهم الوطنية الثورية الهادفة إلى تحرير الأحواز، والشعارات التي رددت والهتافات التي أطلقت تؤكد أن الإرادة العربية الأحوازية انتصرت رغم السياسات القاسية المعتمدة لدى الدولة الفارسية في تعاملها مع القضية العربية الأحوازية».

عرعر – جاسر الصقري

المصدر: الرياض

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى