الأخبار

الأحوازيون بين كماشتي الاحتلال الفارسي في الداخل ومعارضيه في الخارج

"أحوازنا"

اتهمت صحيفة "كيهان انلاين" التابعة للمعارضة الفارسية في الخارج أبناء السنة والجماعة في الأحواز بالانتماء إلى "الدولة الإسلامية" وفي هذا الاتهام المجحف ساوت الصحيفة بين أبناء السنة الذين يعانون من بطش الاحتلال الفارسي وبين سياسات المحتل الغاشم، في خطة جديدة للعنصرين الفرس المتواجدين في المهجر للنيل من الناشطين الأحوازيين تخوفا من استلامهم زمام الأمور مستقبلا.

وأدعت الصحيفة في افتراءاتها ضد الأحوازيين، بتزايد بيع وشراء الأسلحة في الأحواز لاسيما في منطقة "كوت عبدالله" مستندة إلى تقارير لم يعرف مصادرها.

وأردفت الصحيفة إن مقاتلي الدولة الإسلامية يقومون باستقطاب الشباب بغية غسل أدمغتهم مستغلين الضعف الاقتصادي والظروف المعيشية المزرية التي يواجهها أبناء منطقة "كوت عبدالله" مشيرة ضمنيا إلى أن جماعة الدولة الإسلامية مدعومة من قبل ناشطين معروفين في تلك المنطقة و يجب التحرك السريع للقضاء عليهم.

وتتمةً للاتهامات الكاذبة لهذه الصحيفة -التابعة للعنصريين الفرس الذين يكنون كل الحقد والكراهية للأمتين الإسلامية والعربية -أضافت الصحيفة مفترية أن الاجتماعات عادة ما تكون في المساجد الصغيرة وحتى الحسينيات حيث تُوزَّع الأموال والمصاحف والكتب والكراسات الخاصة بجماعة الدولة بالإضافة إلى إقامة حلقات لتعليم القرآن.

كما أضافت الصحيفة في تقريرها أن جهاز المخابرات يقوم برصد تحركات الأحوازيين في الداخل المنتمين إلى الدولة الإسلامية حسب زعمها وأن بعض مقاتلي الدولة الإسلامية قدموا من محافظة الأنبار محملين بالعدة والعتاد والأموال إذ ينتظرون اللحظة المناسبة لبدء عملهم الجهادي.

ويرى ناشطون سياسيون وحقوقيون أحوازيون أن اتهامات المعارضة الفارسية في الخارج لم تختلف والاتهامات التي توجهها الأجهزة الأمنية والمخابراتية والقضائية للمواطنين الأحوازيين في داخل الأحواز المحتلة، مما يبين للجميع أن الاحتلال الفارسي الغاشم ومعارضته الحاقدة هما وجهان لعملة واحدة يشترى بها الحقد والكراهية والقمع والاضطهاد.

وفي تحليل دقيق أشار ناشطون للموقع الاعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز بأن الأكاذيب التي تعمد بنشرها عناصر المعارضة الفارسية في المهجر تظهر تلاقي مصالح هذه المعارضة العنصرية وجهاز مخابرات الاحتلال الفارسي على تقاسم الكعكة "الأحواز المحتلة" وعدائهم للعرب والمسلمين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى