الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا-الفاخر لـ«الرياض»: أزمة داخل النظام الإيراني بعد الخســائر البشــريـة لجنـودهـــا في سـوريـة

كشف عضو حركة النضال العربي لتحرير الأحواز إبراهيم الفاخر أن النظام الإيراني يشهد أزمة داخلية تدور رحاها بين أركان الحكومة بسبب اختلاف الرؤى السياسية والاقتصادية للتعاطي مع مختلف الملفات في المنطقة بالإضافة إلى القضايا الداخلية التي يعاني منها الشارع الإيراني خاصة بعد الخسائر البشرية الكبيرة للجنود الإيرانيين في سورية وأوضح الفاخر في تصريح لـ"الرياض" أن ملفات تمكين الحرس الثوري في إيران، وإدارة العلاقات مع الغرب، والحالة الاقتصادية في البلاد وملف أسلوب قمع الشعوب غير الفارسية واضطهادها هي محل خلاف شديد داخل بنية نظام الملالي الذي يعيش حالة سيئة في مختلف المجالات سببت احتقاناً شعبياً كبيراً.

وأضاف "في الواقع إيران تعاني من أزمات داخلية جمة وحتى نظام الملالي ليس متماسكاً وصلباً كما يصوره الإعلام الإيراني والموالي له، بل أنه يعاني من أزمة بين تيار المحافظين وتيار الإصلاحيين والمعتدلين، هذان التياران لهما رؤيات سياسية واقتصادية مختلفة وحتى متناقضة حول إدارة بعض الملفات الحساسة في إيران وخارجها، مثل، ولكنهما في ذات الوقت متفقان حول معاداة العرب والمسلمين والمضي قدماً في المشروع الصفوي التوسعي ونشر الطائفية في المنطقة وتأجيجها".

وطالب الفاخر بعدم تجاهل أزمة الخلافات الداخلية في النظام الإيراني بل يجب استخدمها في جميع الأزمات الأخرى وتوسيعها وتوظيفها لتفكيك إيران والتخلص منها. كما أن تسليط الضوء عليها سياسياً وإعلامياً يكشف دولة الولي الفقيه على حقيقتها أمام أطياف واسعة من الشعب العربي ويحصنها من الاختراق، لأن في كثير من الأحيان تغتر بعض الأطياف العربية بشعارات إيران المذهبية و"المقاومة" فتصبح أدوات تستهدف مجتمعاتها بقصد أو دون تقصد.

وأفاد "ما يجب أن يتبنه إليه العرب أن إيران بكل تياراتها وأطيافها تعادي العرب والمسلمين وأنها دولة تتغذى على حقد طائفي وتاريخي ترجع جذوره لحرب القادسية الأولى، لذلك لا يمكن التعويل على تعددية التيارات أو اختلافها في إيران وتوقع بناء علاقات ودية ومسالمة ومبنية على احترام الجار في المسقبل، فهذا التوقع يجافي الواقع الإيراني ويدحضه التاريخ، القديم والحديث، وبإمكاننا أن نستشهد بحقبة البهلولية قبل حكم الملالي، فلم تكن علاقات ودية بين العرب وإيران بل تم احتلال الأحواز والجزر الإمارتية ودعم المجموعات المعادية للعراق في فترة تلك الفترة".

أحمد الأحمد

المصدر: الرياض

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *