الأخبار

طالب أحوازي يتعرض للتعذيب على يد معلم فارسي

"أحوازنا"

تعرض طالب أحوازي في قضاء الجنابي إلى تعذيب شديد وهمجي على يد معلم فارسي وإثر هذا التصرف الهمجي نقل إلى أحد المستشفيات في أحد أقاليم الدولة الفارسية.

ويعاني قطاع التعليم في قضاء الجنابي، في جنوب الأحواز، من مشاكل عديدة قد أثرت سلبا على المستوى الدراسي للطلاب العرب، وتشمل هذه المشاكل قلة عدد المدارس كما أنها قديمة وتعاني من قلة النظافة. وإضافة لذلك يواجه القطاع التعليمي نقصا حادا في الكادر التعليمي وجودة متردية وأغلب المدرسين عنصريين ويكرهون العرب ويمارسون مهنة التعذيب بحق الطلاب العرب بدل التعليم!

ويشكو الكثير من أبناء قضاء الجنابي، الإهمال المتعمد في القطاع التعليمي لمناطقهم بسبب سياسة دولة الاحتلال. إذ يعاني هذا القطاع الحيوي من مشاكل عديدة تنوعت وكثرت من حيث الشكل والحجم وأخذت أبعاد خطيرة من شأنها التأثير سلبا على مستوى التعليم في هذا القضاء.

وقلة الصفوف والمدارس وعدم تمتعها بالمواصفات اللازمة، تعتبر معضلة تؤرق الطلبة وذويهم، إذ يصل عدد الطلبة في هذا القضاء إلى أكثر من 15 ألف طالب وطالبة موزعين على كافة المراحل الدراسية – ابتدائية، إعدادية، ثانوية –.

 ويستمر مسلسل المشاكل حتى يصل لغياب جودة التعليم والنقص الحاد في الكادر التعليمي، الذي أصبح ظاهرة تتوسع وتنتشر في كل مناطق الأحواز من الشمال إلى الجنوب.

ولم يقف هذا المسلسل المؤلم عند هذا الحد بل تخطأه ليصل إلى مشهد أكثر ايلاماً وهو الممارسات الهمجية والوحشية من قبل المعلمين المستوطنين ضد الطلبة الأحوازيين. إذ تناقلت صفحات التواصل الاجتماعي في الاسبوع الماضي صورا مفزعة ومؤلمة لتعرض طالب عربي، أحد طلاب الإعدادية في هذا القضاء، إلى تعذيب شديد من قبل معلمه الفارسي. واستخدم هذا المستوطن جسم يشبه الانبوب المطاطي أو عصا، مما أدى لتمزق عروق يد الطلاب اليسرى والتهابها. وعقب هذه الممارسات الوحشية في المدرسة نقل الطالب الأحوازي إلى مستشفى في محافظة فارسية في دولة الاحتلال لإجراء عمليات ضرورية على يده.

ويقول شهود عيان إن الطالب نقل إلى منطقة فارسية لتلقي العلاج بسبب تعذر معالجته في مستشفيات قضاء الجنابي وعدم وجود كادر طبي متخصص، وهذه الحالة تكشف حجم تعرض الطلاب العرب إلى تعذيب شديد على يد المعلمين الفرس وفي ذات الوقت تكشف تردي القطاع الصحي في هذا القضاء والنقص الحاد في الأطباء المتخصصين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى