الأخبار

مشاركة أحوازية في مؤتمر الذكرى العاشرة لتأسيس بيجاك

أحوازنا

بدعوة رسمية شارك وفد من حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في مؤتمر عقده حزب حياة كردستان الحرة- بيجاك في مدينة كلن الألمانية بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسه. وحضر هذا المؤتمر عدة تنظيمات وشخصيات مهمة منها حزب آزاد كردستان(پاک)، الإتحاد الوطني الكردستاني، الجمعية الوطنية الديمقراطية التركية الأزرية، كوملة، والجمعية الوطنية الديمقراطية الكردية.

Shirzad
شرح القيادي في بيجاك، شيرزاد كمانجر خطط حزبه لمستقبل عمله النضالي من بينها تعزيز النضال المشترك مع باقي الشعوب غير الفارسية

بدأ المؤتمر بنشيد وطني كردي وبعدها شرح القائمون على المؤتمر ما قدمه بيجاك من عمل ونضال من أجل شعبه الكردي في السنوات العشر الأخيرة، بالإضافة إلى ما وصل إليه من تطور في المجالات العسكرية والسياسة والإعلامية، وذلك من خلال عرض مقاطع فيديو وكلمات لقيادات من بيجاك. ومن جانب أخر شرح القيادي في بيجاك، شيرزاد كمانجر خطط حزبه لمستقبل عمله النضالي والتي تتركز بشكل أساسي على تنمية الوعي في أوساط الشعب الكردي وتقوية قدرات الحزب للدفاع عن نفسه وعن شعبه وتعزيز النضال المشترك مع باقي الشعوب غير الفارسية وتنظيماتها السياسية.

بعد هذه المقدمة جاء دور ضيوف المؤتمر الذين حضروا مدينة كلن من  مناطق مختلفة من الإتحاد الأوروبي. ومن بين المتحدثين في هذا المؤتمر كان السيد حاتم صدام الذي ألقى كلمة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز والذي أكد فيها على أهمية ما قدمه بيجاك خلال الأعوام العشرة الماضية. وأشار السيد حاتم صدام ممثل حركة النضال إلى العمل والنضال المشترك والمتزايد الذي يربط حركة النضال العربي لتحرير الأحواز وحزب حياة كردستان الحرة – بيجاك. كما تطرق السيد حاتم صدام إلى ضرورة إيجاد السبل والطرق المناسبة لتوسيع العمل المشترك بين الجهتين ليشمل نضال مشترك بين الشعبين العربي الأحوازي والكردي.

وأشار المتحدث الأحوازي إلى التزايد الملحوظ للوعي الوطني والسياسي في أوساط الشعب العربي الأحوازي، مما أدى إلى توسع رقعة نضال هذا الشعب ضد الاحتلال الفارسي وسياساته الإجرامية الممنهجة. إذ بدأ الشعب العربي الأحوازي بابتكار واستحداث أساليب نضالية جديدة لمواجهته الاحتلال، من بينها اغتنام الأحداث والمناسبات الرياضية والإجتماعية.

أعضاء وفد الحركة
أعضاء وفد حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

يذكر أن نضال الشعوب غير الفارسية وتنظيماتها السياسية المتعددة بدأ بالتقارب في الأعوام الماضية، خاصة بعد ما شكلت وسائل الإعلام الحديثة وشبكات التواضل الاجتماعي على الإنترنت أرضية خصبة لتعرف هذه الشعوب على بعضها، وفي نفس الوقت كشفت هذه الوسائل تعرض جميع الشعوب غير الفارسية لنفس السياسات والجرائم التي يرتكبها عدوهم المشترك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى