الأخبار

حزب الله الجديد في باكستان:ستُهزم السعوديةوسننهي جيش العدل البلوشي

أحوازنا

 

كشفت وسائل الاعلام التابعة للدولة الفارسية، بمافيها وكالة رهياب نيوز المقربة من جهاز الأمن،اليوم الجمعة الموافق 09/05/2014، عن تشكيل ميليشيا صفوية تُعرف بـ”حزب الله” في باكستان والتي قتلت في عمليتها الانتحارية الأولى أربعين مواطنا من أهل السنة في باكستان.

وفي مقابلة صحفية أجرتها وكالة “فرهنگ نيوز” الفارسية مع “سيد هادي نقوي” الأمين العام لحزب الله الباكستاني، قال إن هذه الميليشيا أسست قبل تسعة شهور، وكانت تعرف بجماعة “لبيك يا حسين”، وذلك لرفع الظلم عن “الشيعة” ومحاربة أعداء أهل البيت-حسب زعمه-،وبدأت أنشطتها على مواقع الإنترنيت وبعدذلك ارتبطت بحزب الله اللبناني. وأشار نقوي (القائد الميليشياوي) في حديثه قائلا: نحن في “لبيك يا حسين” طلبنا من الأخوة في حزب الله اللبناني أن نتخذ أسم حزبهم لجماعتنا وتمت الموافقة على ذلك، وبالتعاون معهم بدأنا النشاط العسكري ضد الجماعات السلفية والتكفيرية التي تُدعم من “السعودية” -حسب تعبيره-في باكستان.

وأضاف الأمين العام لحزب الله الباكستاني، إن ميليشياته تعمل تحت قيادة “نصر الله” في لبنان وكـسائر الأحزاب الأخرى في العراق، سورية، لبنان التي تعرف بـ”أحزاب الله”، تنشط ضد الجماعات “التكفيرية”.

وبخصوص المقاومة البلوشية المعروفة بـ”جيش العدل” قال “سيد هادي” إن حزبه أتخذ سياسية مناسبة للقضاء على هذه المجموعة “الإرهابية” -حسب وصفه-المستقرة في باكستان، وأضاف أن على الجماعات التكفيرية أن تستعد للهلاك، وذلك بواسطة عناصر حزبنا الاستشهاديين(الانتحاريين/الارهابيين). وأضاف القائد الميليشياوي إن كل هذه الجماعات التكفيرية، مثل جيش العدل ومن على شاكلتهااستؤجرت من “السعودية” بهدف النيل من الجمهورية الإسلامية الايرانية عاصمة الشيعة. لكن ستُهزم السعودية وستفشل بمحاولتها لإسقاط الأنظمة الداعمة للمقاومة.

وردا على سؤال الصحفي حول التهديدات التي تلقاها الحزب من السلفيين، قال الأمين العام للميليشيا، إن حزبه رغم نموه السريع، لكنه لا يتخذ مقرا خاصا ومحدداله في باكستان، وزعم “نقوي”بأن المخابرات السعودية صرحت بإنهاء الحزب في باكستان وذلك في غضون شهر، وقال ردنا على “آل سعود” هو أن “الغيارى” سيقطعون يدها القذرة -حسب تعبيره-في باكستان.

يأتي هذا الاعلان عن تأسيس ميليشيا إرهابية في باكستان،تابعة للدولة الفارسية في الوقت الذي صرح “حسين همداني” القيادي السابق في الحرس الثوري قبل أيام قليلة عن إنشاء ميليشيا تحت الاسم نفسه في سورية للقتال بجانب الأسد ضد الشعب السوري المنتفض.إذ تبين هذه المعطيات الأمنية غلو الدولة الفارسية بممارساتها العدوانية تجاه الدول العربية والدول المجاورة، وتبين استمراريتها في نفس نهجها “الخميني” لإثارة الفوضى وتصدير ثورتها الصفوية والتسلط على رقاب الشعوب والقضاء على تطلعاتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى