الأخبار

المتحدث باسم الأحواز : الآن نحمل السلاح في وجه إيران ونحتاج دعم مصر

 قال يعقوب حر التستري مسؤول المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز: إن الأحوازيين مستمرون في مقاومتهم للمحتل الإيراني بكل الطرق المشروعة، السياسية ، الإعلامية والمقاومة المسلحة المشروعة وفق المواثيق الدولية.

وأردف في تصريحات خاصة لكتابات الإخبارية، بمناسبة حضوره للقاهرة قادما من مقر إقامته في الدنمارك، أنه جاء لبحث التعاون مع مصر من أجل الترويج إعلاميا وسياسيا لقضية الأحواز.

“التستري” لفت إلى أن حركته حتى اللحظة لم تأخذ تصريح بافتتاح مقر لها في مصر – إلا أن هناك أحد رجال الأعمال تبرع بمقر لهم في حي مدينة نصر شرق القاهرة وفق ما علمت كتابات الإخبارية – ولكن على أي حال فقد حضروا إلى مصر من أجل تسليط الضوء على القضية الأحوازية.

وأوضح أنه بتواصله مع الإعلام المصري، لاحظ موقفا وصفه بالعروبي المتعاطف مع قضية الأحواز.

وقال إن الأحوازيين يعانون من احتلال عمره 90 عاما الآن على يد إيران.

وتابع: نحتاج إلى دعم إعلامي عربي وسياسي لمواجهة الاحتلال الإيراني، مؤكدا أن هناك حاليا مقاومة هائلة تشتد بدأت في الأحواز تتمثل في أحداث مظاهرات، كما أن المقاومة تقوم بأعمال ميدانية ضد الحرس الثوري وأهداف إيرانية، لمواجهة ما أسماه العنف والإجرام الإيراني، ضد الشعب العربي الأحوازي.. على حد قوله.

وردا على سؤال لكتابات حول نوعية المقاومة ضد إيران، أجاب بأنهم لا يؤمنون بالعنف في العمل السياسي، لكن في الوقت نفسه.. “إيران فرضت علينا الدفاع عن أنفسنا، نحن كمقاومة ندافع عن أنفسنا وعن شعبنا أمام الغطرسة الإيرانية.

واستطرد بقوله: ولأنها لا تريد أن تخرج من الأحواز بالعمل السلمي.. اضطررنا لحمل السلاح في وجه قواتها.. نستهدف فقط الحرس الثوري والأهداف المشروعة التي تنص عليها كافة المواثيق.

وحول عدد المقيمين في الأحواز، قال المتحدث الإعلامي إن هناك ما يقرب من 10 ملايين مواطن أحوازي يعيشون تحت الاحتلال الإيراني.

وحركة النضال العربي لتحرير الأحواز تأسست في عام 1999، من قبل مجموعة من أبناء هذا الشعب العربي الثائر، وبدأت كفاحها المسلح ضد ما أسمته الاحتلال الفارسي في يونيو حزيران عام 2005م واستطاعت ان تضرب مراكز لإيران في الأحواز.

لمشاهدة المقطع المصور اضغط هنا

المصدر: الغربية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى