الأخبار

العربي اليوم:حركة النضال العربى لتحرير الأحواز فى مؤتمر ضخم بـ ” لاهاى” تطلب دعم عربى فى مواجهتها مع ايران

شهدت مدينة لاهاي الهولندية وعلى مدى يومين انعقاد  مؤتمر حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، والذي عُقد تحت شعار 90 عاماً من النضال للتحرر من الاحتلال الفارسي، وسط مشاركة العديد من نشطاء الأحواز والعرب، وعدد كبير من الشخصيات العربية المرموقة، من وزراء وسفراء ونواب برلمانيين ومفكرين وباحثين وإعلاميين ومسؤولي أحزاب، يمثلون كل التوجهات السياسية والفكرية في الوطن العربي.

 

من المعروف ان  إقليم الأحواز كان تحت حكم الخلافة الإسلامية منذ انتصار المسلمين على الفرس في معركة القادسية وحتى الغزو المغولي، ثم نشأت الدولة المشعشعية العربية، وحصلت على اعتراف الدولة الصفوية والخلافة العثمانية كدولة مستقلة إلى أن نشأت الدولة الكعبية (1724- 1925م) فحافظت على استقلالها حتى سقطت على يد الشاه بهلوي.

 

ففي عام 1920م، اتفقت بريطانيا مع إيران على إقصاء أمير الأحواز (عربستان) وضم الإقليم إلى إيران؛ حيث منح البريطانيون الإمارة الغنية بالنفط إلى إيران بعد اعتقال الأمير خزغل الكعبي، ومن بعدها صارت الأحواز محل نزاع إقليمي بين العراق وإيران، وقد أدى اكتشاف النفط في الأحواز إلى تصارع القوى المتعددة للسيطرة عليها.

 

ويعد السبب الأقوى لاحتلال إيران لهذه المنطقة هو أنها غنية بالموارد الطبيعية من النفط والغاز وخصوبة الأراضي، التي يصب فيها نهر كارون، ومنطقة الأحواز هي المنتج الرئيس لمحاصيل مثل السكر والذرة في إيران، وتساهم الموارد المتوفرة في هذه المنطقة (الأحواز) بحوالي نصف الناتج القومي الصافي لإيران وأكثر من 80% من قيمة الصادرات في إيران.

 

وتأسست حركة النضال العربي لتحرير الأحواز سنة 1999، من قِبل مجموعة من أبناء شعب الأحواز، ثم بدأت كفاحها المسلح ضد إيران في عام 2005.

 

وبعد انطلاق عمليات عاصفة الحزم، التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد ميليشيات الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن في 26 من مارس الماضي، صعّد سُكّان إقليم الأحواز من تحركاتهم للمطالبة بحقوقهم في تحدٍ كبيرٍ للسلطات الإيرانية التي تنتهج العنف ضد سكان الإقليم.

 

من جانبه قال عادل صدام عضو المكتب السياسي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز إنهم يتمنون أن يتبنى الموقف العربي الرسمي قضية الأحواز, وأن من يريد مواجهة المد الصفوي عليه أن يركز على العمق لإيران، والعمق هو الأحواز بما تمتلكه أرضها من ثروات نفطية هائلة وغيرها من الثروات الطبيعية، والدولة الفارسية دون الأحواز ستبقى مثل أفغانستان، ودعم القضية الأحوازية هو بمثابة الضربة في قلب الدولة الفارسية.

المصدر: العربي اليوم

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *