الأخبار

إيران راعية الإرهاب

هاشتاغ أطلقه المغردون على موقع تويتر للتواصل يحمل معناه، فإيران بالفعل هي راعية للإرهاب، وهذا لا يحتاج إلى الكثير من التحليل، بل يكفي مراقبة ما يحدث في الدول العربية حتى ندرك حجم التدخل الإيراني ومدى مساهمة طهران في نشر الإرهاب في تلك الدول، فقد قامت بدعم الخلايا الإرهابية في الكثير من الدول العربية بغية تحقيق مصالحها الخاصة فكان أن أصبحت البلدان العربية خاصة تلك التي ضربها تسونامي ما عرف بربيع العرب تعيش واقعاً صعباً للغاية، خاصة بعد أن أصبحت طهران طرفاً في تلك المعادلة، ولم تعد تتطلع من بعيد، فنشرت وكلاءها الذين يعيثون فساداً في العديد من الدول، لأن همّ طهران الأكبر هو الحفاظ على حالة التشظي في تلك البلدان لعلها تتمكن من الإمساك بأوراق أكثر تفيدها في التفاوض مع الغرب بغية الخروج من المأزق النووي الذي هو أصل كل المشاكل، فسعي إيران إلى امتلاك سلاح نووي أسهم في إشعال حرب باردة مع الغرب دفعت طهران إلى زيادة تدخلها في الدول العربية لتكون ورقة ضغط في يد طهران.

مزماة5

والناظر إلى البلدان العربية يدرك حجم التدخل الإيراني، فبداية من لبنان الذي أصبح حزب الله بمثابة عصا إيران فيه، يمارس فيه حالة من البلطجة خاصة ويحاول مصادرة قرار البلاد عبر قرار إيراني فيما يثير بين فترة وأخرى عمليات قتل منظم بغية نشر الخوف والهلع وانعدام الأمان، وليس في لبنان وحده بل في العراق التي أصبحت لعبة بيد طهران التي نشرت وكلاءها في كل مكان بغية السيطرة على هذا البلد النفطي الغني والتحكم في كافة قرارات العراق التي أصبحت رهينة للتدخلات الفارسية.

مزماة6

وصل الإرهاب الإيراني إلى سوريا عبر حزب الله وعناصر الحرس الثوري الذين باتوا يقاتلون مع نظام الأسد ضد الشعب السوري، حيث برزت اليد الإيرانية الطولى والتي أسهمت في استمرارية الاقتتال والحفاظ على انتشار حالات الرعب لإطالة الأزمة السورية، وأيضاً في اليمن يبرز نوع جديد من التدخل الإيراني الإرهابي فهذه المرة حاولت إيران أن تحتل بلداً بأكمله عن طريق وكلائها بل وانقلبت عن السلطة وأمرت وكلاءها بالسيطرة على مؤسسات الدولة، ودفعتهم للتمدد ظناً منها أنها تستطيع أن تصل موانئ البحر الأحمر، لكن عاصفة الحزم كانت بالمرصاد لتقطع اليد الإيرانية في اليمن على أمل أن تقطع في كل مكان.

المصدر:مركز المزماة للدراسات والبحوث

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى