الأخبار

بيانات دولية تحذر الدولة الفارسية من ارتكاب جريمة الإعدام بحق أسيرين أحوازيين

احوازنا

أصدرت منظمة العفو الدولية -أمنستي انترناشيونال يوم أمس الأربعاء الموافق 21-05-2014 بيانا طالبت فيه الدولة الفارسية، بعدم تنفيذ جريمة الإعدام التي من الممكن تنفذها اليوم (الخميس) بحق الأسيرين الأحوازيين، علي جبيشاط (جبيشات) وسيد خالد(ياسين) الموسوي.
كما أضاف بيان “أمنستي” أن الأسيرين علي وخالد بعد اعتقالهما نُقلا إلى أماكن مجهولة وحُرما من حق توكيل محامين للدفاع عنهما ومُنعا من الاتصال مع ذويهما.
وأشار البيان الصادر يوم أمس الأربعاء، إلى جرائم التعذيب الجسدي والنفسي التي مورست بحق الأسرين (علي وخالد) أثناء استجوابهما في الزنازين الانفرادية التابعة للمخابرات الفارسية، ثم إصدار حكم “محاربة الله” و “الإفساد في الأرض” ضد هذين الأسرين في ما تسمى محكمة الثورة و ذلك في تاريخ 09/أيلول/2013. وبموجب دستور الدولة الفارسية يُصدر حكم الإعدام ضد من توجه إليه تهمة “المحاربة”.
وإشارة إلى اعترافات جبيشات والموسوي التي بُثت مؤخرا على القنوات الرسمية التابعة للاحتلال الفارسي وتظهر تورطهما باستهداف المراكز الاقتصادية التي تمول الاحتلال الفارسي، وصفها البيان بأنها منتزعة بالقوة والاكراه.
وقالت “حسيبة الحاج صخراوي” نائبة رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة: إن القصة المروعة لكل من علي جبيشات وخالد الموسوي تظهر عيوب العدالة في الدولة الفارسية، فالناس يجبرون على الاعتراف بشكل روتيني بجرائم لم يرتكبوها ويمرون بمحاكم غير عادلة قبل أن يجروا إلى حبل المشنقة.
وعلى الصعيد ذاته: أصدر كل من الدكتور أحمد شهيد (المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بكشف جرائم الاحتلال الفارسي ضد الشعوب المحتلة في جغرافية ما تسمى “إ ي را ن”) وريتا إيزاك وجبرئيلا كنوال وكريستوفر هينز أصدروا في يوم أمس الأربعاء بيانا يطالبون الدولة الفارسية بوقف تنفيذ حكم الإعدام على الفور بحق الأسيرين الموسوي وجبيشات. ومن المتوقع أن يتم تنفيذ جريمة الإعدام اليوم الخميس بحقهما، وذلك حسب معلومات شبه موكدة سُربت من الجهات الأمنية الرسمية التابع للاحتلال الفارسي الغاشم.
ورغم تغير الأنظمة في الدولة الفارسية ورغم تغير رؤسائها، ولكن تعامل الاحتلال الفارسي لم يتغير تجاه الشعب العربي الأحوازي. مما يؤكد أن المشكلة ليست فقط مع نظام فارسي دون الأخر والمشكلة ليست بسبب سياسات رئيس فارسي دون غيره، وإنما المشكلة مع الشعب الفارسي المتشبع بثقافة الكره والعنصرية والتطرف والحقد تجاه العرب والمسلمين. وهذا ما يثبته الواقع في الأحواز، فالدولة أوغلت في طغيانها وجرائمها بحق الشعب العربي الأحوازي وأمعنت في قتلهم. ولكن نقول للشعب الفارسي ونظامه المتعجرف، قول الخليفة علي رضي الله عنه “يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى