الأخبار

تصريحات عدوانية ضد الشعب الأحوازي يطلقها مسؤولو في مؤسسات الاحتلال

 “أحوازنا”

 أعرب مسؤولون وقادة في الحرس الثوري ومؤسساته عن تخوفهم من الحراك الشعبي في الأحواز الذي أخذ بالتصاعد. كما حرضوا على الأحوازيين المناهضين لسياساتهم العدائية بحجة التآمر والتعاون مع مخابرات إقليمية.

 وقالت مصادر موقع حركة النضال العربي لتحرير الأحواز “أحوازنا” إن عددا كبيرا من قادة مؤسسات الاحتلال الأمنية أدلوا بتصريحات عدائية، وحرضوا على الشعب الأحوازي وهاجموا احتجاجاته الأخيرة ضد الممارسات العنصرية التي يتلقاها يوميا.

 وفي هذا السياق زعم الملا محسن حيدري، عضو مجلس خبراء القيادة، أن الولايات المتحدة الاميركية تقف خلف محاولات زرع فتنة بين “الأحوازيين” من جانب و”الدولة الفارسية” من جانب أخر. بينما وصف الملا المستوطن مير أحمد رضا حاجتي، إمام جامع وخطيب صلاة الجمعة في الأحواز العاصمة، الحراك الثوري الأحوازي بالحرب الناعمة التي يشنها الاستكبار العالمي ضد نظام الملالي!

ومن جانبه دعا شريف حسيني النائب في “مجلس الشورى” وعضو هيئته الرئاسية، إلى قمع الأحوازيين الذين يرفضون الاحتلال الفارسي ويعلنون احتجاجهم عبر الفعاليات والمظاهرات، وزعم عضو مجلس الشورى أن هذا الحراك يصب في صالح أعداء النظام.

 وأضافت مصادر “أحوازنا” أن الوكالات الرسمية التابعة للحرس أجرت لقاءات ومقابلات صحفية مغرضة مع العملاء وبائعي الضمير وتضمنت اتهامات وإهانات للشعب العربي الأحوازي وتنظيماته الوطنية، كما ادعوا جزافا أنهم يعبرون عن إرادة الشعب ورغبته!

 وتأتي هذه الاتهامات ودعوات القمع في وقت تشهد الأحواز حملة تحريضية تشنها شخصيات من الحوزات الصفوية ضد الشعب العربي الأحوازي متهمينه بالعمالة للحكومات العربية.

 ومع أن القضية الأحوازية تقدمت كثيرا على المستوى الشعبي في الوطن العربي وأبدى عدد كبير من الشعراء والمثقفين والكتاب العرب تضامنهم معها، إلا أنها مازالت مهمشة رسميا وما زال العدو الفارسي منفردا بالشعب العربي الأحوازي ويمارس ضده أبشع سياسات القتل والتهجير والتشريد محاولا كسر إرادة هذا الشعب العظيم الذي يرفض الخضوع والخنوع للأعداء.

ويزعم ان هذه المقاومة والرفض لسياساته الاستعمارية هي نتيجة الدعم العربي الرسمي للشعب الأحوازي. ويتوقع الكثير من المختصين بالشأن الأحوازي، هذه التصريحات الرسمية تمهد لحملة اعتقالات ومداهمات للمناضلين والمقاومين الأحوازيين وإصدار احكام جائزة بحقهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى