الأخباربيانات الحركة

حركة النضال العربي ترفض الاتفاق الإيراني-الصيني لتنفيذ مشاريع صناعية وأمنية في الأحواز

بسم الله الرحمن الرحيم

بقلقٍ كبير تتابع حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، تمادى دولة الاحتلال في العبث بحقوق الشعب العربي الأحوازي، وانتهاك أمنه وسلامته، بصورة أصبحت فيه الحياة في الأحواز لا تُحتمل. فهذا الاحتلال الاستيطاني والعنصري النزعة دأب منذ قرابة عشرة عقود على تطبيق سياسة الأرض المحروقة في الأحواز لتفريغها من أهلها، إلا أن إدراك شعبنا لمرامي ومقاصد الأنظمة المتعاقبة على حكم إيران، وصموده في وجه هذه السياسات العدائية، وخوضه نضالاً مستمراً لوقف المخاطر الداهمة التي تهدد حياته ومستقبله، حال دون نجاح معظم أهداف المشاريع التي لا تستهدف أمنه واستقراره فحسب، بل تستهدف مقومات وجوده الإنساني الأصيل وعميق الجذور في أرضه بكل الأبعاد التاريخية والحضارية.

ونحن وإن كنا على ثقه بأن الشعب الأحوازي قادر على الصمود في وجه العدوان، إلا أنه ليس من العدل أن يبقى المجتمع الدولي صامتاً على انتهاكات حقوق الإنسان الأحوازي من عصابة أجمع المجتمع الدولي على كونها الراعية الأولى للإرهاب حول العالم، في حين نجد هذا المجتمع الموسوم الدولي، ينبري للتشكيك في نوايا ضحايا الظلم والاضطهاد، وتقييد مقاومة المظلوم للظالم، وتسفيه مبدأ الدفاع عن النفس!… لا نجافي الحقيقة إن وصفنا دور المجتمع الدولي في محاربة الظلم حول العالم أصبح كمن يقيد الشاة لكبح حركتها حتى يمكن الجزار من ذبحها!.

منذ عقود طويلة ودولة الاحتلال الإيراني تحارب الشعب الأحوازي بخطط تطلق عليها مشاريع تنموية ظاهرياً، لكنها في الحقيقة مشاريع تدميرية، الهدف منها إما إرضاخ الشعب للأمر الواقع، وفق لإرادته كمحتل يغتصب أرضه، ويعتدي على عرضة وينهب ثروته، أو إجباره على التخلي عن حقه والبحث عن البديل في اللجوء إلى غير مكان، ليحل مكانه المستوطن الذي من أجله اُحتلت الأحواز وغيرها، وسُفكت الدماء، وحُرق الأخضر واليابس…  ولم يجد الشعب الأحوازي سوى الاستغاثة لمن ظنَّ فيهم العدل والإنصاف، لإنقاذه من براثن الظلم الذي يستهدف وجوده على أرضه، إلا أنه لم يجد من يصغي لمعاناته، و يهتم لأمره… المشاريع التدميرية كثيرة ومتنوعة ومتجددة. ولكن الشعب الأحوازي دائماً لها بالمرصاد.

أخيراً وقعت دولة الاحتلال عقود مع شركات صينية لتنفيذ مشاريع قيل عنها كالمعتاد تنموية، إلا أننا هذه المشاريع ستفضي إلى مجموعة من النتائج التي لن تكون في صالح الشعب الأحوازي، إن لم تكن كارثية عليه. فهي بجانب كونها مشاريع تساهم في سرقة ثروة الأحواز، تأتي أيضاً ضمن خطط توسيع رقعة المستوطنات في الأراضي الأحوازية لتحقيق أهم أهداف الاحتلال الإيراني. هذا بجانب الكوارث التي سوف تأتي على ما تبقى من صحة البيئة الأحوازية، نتيجة للعادات والسلوكيات الغريبة على مجتمعنا، وتبعات ذلك على الصحة العامة للإنسان والطبيعة…

ونعلم أن الشعب الأحوازي لن ينال من هذه المشاريع المقامة على أرضه بإستغلال ثرواته، أي فائدة تذكر تخفف من أعبائه الاقتصادية، لأن هذه الشركات سوف تجلب معها نسبة كبيرة من الصينيين وعدد كبير من المستوطنين الذين سيحصلون على محفزات البقاء في الأحواز، مثل إنشاء المستوطنات لهم.

إن حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، إذ تدين إقامة هذه المشاريع التدميرية في الأحواز، فإنها تحمل دولة الاحتلال الإيراني تبعات إقامة هذه المشاريع على البيئة الصحية في الأحواز، وعلى الأضرار الإقتصادية التي ستنتج عن المشاريع التي تقام على أراضٍ مسلوبة عنوةً من المواطنين الأحوازيين.

ونهيب بالمنظمات الدولية المعنية أن تقوم بدورها للحيلولة دون وقوع الكوارث المتوقعة من تنفيذ هذه المشاريع.. ونهيب بالناشطين الأحوازيين رصد المخالفات وإجراء التقييمات حول هذه المشاريع.

عاشت الأحواز حرة

المجد والخلود لشهداء الأحواز

الخزي والعار لأعداء الشعب

حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

2020.07.11

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *