الأحواز في الإعلام العربي

صحيفة سبق: المقاومة الوطنية الأحوازية تستهدف مخفراً لقوات الاحتلال فجراً

نفّذت المقاومة الوطنية الأحوازية عملية مسلحة، فجر اليوم، استهدفت من خلالها -بوابل من الرصاص- مخفراً تابعاً لقوات الأمن الفارسي، يقع في شارع الهادي بحي الثورة في مدينة الأحواز العاصمة.   وكشفت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز أن العملية قد نُفّذت على يد مجموعة تابعة للمقاومة الوطنية الأحوازية في تمام الساعة الرابعة وعشر دقائق بتوقيت الأحواز من فجر اليوم الخميس 3 سبتمبر 2015.   وأشارت الحركة -عبر موقعها- إلى أن العملية قد استهدفت المخفر رقم 17 التابع لقوات الأمن الفارسي الواقع في شارع الهادي في حي الثورة في مدينة الأحواز العاصمة؛ إذ وجّه المقاومون الأحوازيون نيران بنادقهم الرشاشة تجاه مقر قوات الاحتلال وأصابوه بوابل من الرصاص.   وأضافت: لم يتضح حجم الخسائر بين صفوف قوات الاحتلال الفارسي حتى هذه اللحظة؛ وذلك لسرعة توافد قوات الأمن والشرطة وعناصر المخابرات لمكان الحادث، وفرض طوق أمني، مَنَع المصادر من الوصول إليه".   يُذكر أن العملية الأخيرة جاءت بعد أيام قليلة من تصريحات معادية تجاه الأحوازيين، بثّها مسؤولون وخطباء جوامع موالون للنظام الإيراني المحتل، طالبوا فيها بمزيد من القمع والاضطهاد للشعب الأحوازي؛ بحجج واهية وصفوها بالعمل لصالح جهات خارجية تهدف لزعزعة استقرار الداخل الأحوازي.   وفي ذات السياق، قال محمود علوي وزير مخابرات الدولة الفارسية، في خطبة الجمعة أمام جمع من رجال الدين والأمن والمخابرات في محافظة أراك: إن المخابرات تُحبط مؤامرات يومية تحاك من قِبَل أعداء النظام.   كما دعا "قدرة الله دهقان"مساعد الحاكم العسكري في الشؤون الأمنية لشمال الأحواز، لتبني سياسية قمع اقتصادية جديدة في المدن الحدودية لشمال الأحواز من أجل السيطرة على أمنها.   وزَعَم العقيد شاهواربور، قائد فرقة ولي العصر التابعة للحرس الثوري في الأحواز، أن الأحوازيين تحولوا إلى أدوات بِيَد دُوَل معينة لتنفيذ خططها العدوانية لاستهداف النظام الإسلامي القائم في "إيران".   وتكشف هذه التصريحات وتصريحات مماثلة أخرى عن خطر تشعر به الدولة الفارسية من نشاط الأحوازيين الذي يتضمن عمليات عسكرية ضد أوكارها، ومظاهرات واحتجاجات جماعية في الداخل، ومؤتمرات وفعاليات أحوازية عربية في المهجر. مشاري الحنتوشي المصدر: سبق

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *