الأخبار

تسمم 600 أحوازي في “قلعة كنعان”.. والمخابرات الفارسية مُتهمة

الفرق الإسعافية والأمن قطعت 15 كلم في 4 ساعات لمباشرة الحادثة

تعرض قرابة ٦٠٠ مواطن أحوازي بينهم أطفال في قلعة كنعان معقل المناضلين والثوار، فجر اليوم الأحد، لتسمم جنائي بغاز الكلور، وسط استنكار قوى أحوازية من تأخر حضور فرق الإسعاف الفارسية لإنقاذ المصابين في تمييزٍ عنصري لا إنساني من الجانب المحتل.

وتفصيلاً، استخدم أشخاص مجهولون غاز الكلور في ساعات متأخرة من مساء يوم أمس السبت الموافق 12-09-2015، في منطقة قلعة كنعان الشهيرة بأنها معقل المناضلين والثوار ضد الاحتلال الفارسي.

وذكرت مصادر أحوازية أن حوالي ستمائة شخص أصيبوا بالتسمم إثر استنشاق غاز الكلور وغالبيتهم نقلوا للمستشفيات لتلقي العلاج، وسط تضارب في البيانات الرسمية المضللة من الجانب المحتل إذ ادعت بعض البيانات أن المصابين لا يتجاوزون مئة شخص بينما أقرت أخرى بتجاوز العدد ٦٠٠ شخص.

وأضافت المصادر أنه بعد استخدام غاز الكلور، اتصل مواطنون أحوازيون بالإسعاف والدفاع المدني والشرطة ولكن هذه الجهات لم تأت إلى مكان الحادث إلا بعد أكثر من أربع ساعات، بالرغم من أن منطقة قلعة كنعان لا تبعد عن الأحواز العاصمة إلا 12 كيلومتراً ولا تبعد عن كوت عبدالله مركز قضاء “كارون” سوى كيلومترين.

واتهم المركز الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، سيارات الإسعاف بتعمد عدم تقديم المساعدات الطبية اللازمة والضرورية للمتسممين، وأشار إلى أن أغلب المتسممين نقلوا إلى المستشفيات عن طريق سيارات خاصة أو أجرة، كما أن السيارات التي أرسلها الدفاع المدني لنقل المصابين وصلت لمكان الحادث متأخرة وهذا ما كلف الأحوازيين الكثير من الأضرار.

وألقت قوات الأمن ووسائل إعلام الدولة الفارسية باللائمة على شخص “مدمن مخدرات”، وادعت أنه من تسبب بهذه الكارثة، بالرغم من أن شهود عيان أحوازيين من قرية قلعة كنعان ذكروا أن المستخدمين لغاز الكلور كانوا أكثر من شخص ويلبسون أقنعة أثناء تفريغ غاز الكلور، ثم لاذوا بالفرار.

وتشهد قلعة كنعان حالات رفض للعدو الفارسي واشتباكات بين الحين والآخر بين أبناء القلعة وقوات الاحتلال الفارسي. وهو ما دعا لتوجيه أصابع اتهام الكثير من المختصين بالشأن الأحوازي، للمخابرات الفارسية بأنها هي التي تقف مباشرة أو بشكل غير مباشرة وراء هذا الحادث المؤلم.

مشاري الحنتوشي

المصدر: سبق

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *