الأخبار

طهران -تصريحات معادية للسعودية على خلفية تصديق حكم الإعدام بحق النمر

“أحوازنا”

شنت الدولة الفارسية حملة إعلامية معادية للسعودية و اعتبرتها دولة مجرمة  عقب التصديق على الحكم القضائي الصادر بحق الإرهابي نمر النمر من قبل القضاء السعودي.

وتهجم هاشمي رفسنجاني، رئيس مجمع تشخص مصلحة النظام – يُعرف بالمعتدل في الأوساط العربية- أثناء استقباله شخصيات رسمية ونشطاء محليين في مدينة  همدان على القيادة السعودية، ووصفها بالساذجة وغير الناضجة في سياساتها الداخلية والخارجية، محذرا إياها من تنفيذ حكم الإعدام بحق الإرهابي نمر النمر. و قال إن أمة بأكملها تقف خلفه قاصدا الدولة الفارسية وشعبها ولفيف من الطائفيين في الوطن العربي.

وفي غضون ذلك اتهم اللواء فيروز آبادي ، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الفارسية  المملكة العربية السعودية بـ”التطرف السياسي والعسكري”،  كما قال إنها تسخر أموالها و ثراوتها الكبيرة لشراء صمت الأسرة الدولية و  اليوم أنها بصدد ارتكاب جريمة بحق “الرعيل” الأول من علماء الدين- حسب تعبيره.

وفي سياق متصل أصدرت رابطة مدرسي الحوزة الصفوية في قم بيانا وصفت من خلاله القيادة السعودية بالسفاحة التي تقتل المئات يوميا في العراق، اليمن، لبنان والعراق، مطالبة المملكة بالإفراج عن المدعو نمر النمر، وداعية عملائها  للاحتجاج على الحكم الصادر بحق هذا الإرهابي.

وفي هذه الأثناء نشرت صحف رسمية تابعة للحرس الثوري عدة كاريكاتيرات مسيئة لمملكة العربية السعودية إذ أنها تظهر قيادة المملكة بمظهر ميليشياوي على غرار “المقاتلين الأجانب” في سوريا والعراق.

وتتماشى هذه التصريحات العدوانية مع سياسات الدولة الفارسية الرسمية ونظام الملالي الذي يستهدف المملكة في أمنها واستقرارها السياسي من خلال أدواته في الخليج العربي وتحريضه المستمر ضد المملكة.

وتأتي هذه التدخلات الفارسية السافرة في الشأن السعودي بينما تنفذ هذه الدولة الإرهابية أحكام إعدام -يوميا – بحق المناضلين الأحوازيين وسائر المناضلين من الشعوب غير الفارسية، دون الرجوع لقضاء مستقل ومحايد.

ويقول نشطاء سياسيون أحوازيون إن هذه التدخلات الفارسية وسابقاتها حجة كافية حتى تستخدمها المملكة لكي تدعم الشعب الأحوازي وتدين الجرائم والانتهاكات الفارسية في الأحواز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى