الأخبار

#أحوازنا- حبيب جبر: استثناء إيران من التحالف العسكري الإسلامي يؤكد ضلوعها في دعم الإرهاب

"أحوازنا"

رحب رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز السيد حبيب جبر بقرار المملكة العربية السعودية، وتشكيل تحالف عسكري إسلامي لمحاربة الإرهاب واستثناء الدولة الفارسية من هذا التحالف.

وفي تصريح خاص لصحيفة عاجل الالكترونية قال السيد حبيب جبر، رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز"إننا نبارك لأنفسنا كعرب وللمملكة العربية السعودية -شعبًا وقيادة- نجاحها في تشكيل هذا التحالف المهم تشكيل تحالف عسكري إسلامي بقيادة الرياض في هذه الظروف الخطيرة التي تمر بها المنطقة؛ حيث يعد تطورًا كبيرًا في إطار التحالفات الإقليمية".

‏وأشار "جبر" إلى غياب إيران عن التحالف يدلّ -بكل تأكيد- على ضلوع إيران في دعم ورعاية الإرهاب في المنطقة، وأنها ستكون الجهة المعنية للتحالف في مواجهته للإرهاب المنظم الذي تقوده هذه الدولة المارقة، وثبت للجميع ضلوع إيران في دعم كل أنواع الإرهاب في المنطقة.

‏وأوضح جبر أن إقصاء إيران من هذا التحالف قد يكون البداية لطردها من منظمة التعاون الإسلامي، وهو المطلب الذي طالبه المؤتمرون في مؤتمر حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في كوبنهاجن.

وفي السياق ذاته أشار مسؤول المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، السيد يعقوب حر التستري، لـ"عاجل"، إلى أنه لا يمكن أن يكون لإيران أي دور في أي تحالف إسلامي ضد الإرهاب، لـ"تورطها في دعم منظمات إرهابية طائفية في دول عربية وإسلامية، ودعمها اللامحدود لنظام بشار، ودور إيران ونظام الملالي الحاكم لدعم منظمات إرهابية كداعش والقاعدة".

وبيّن أن هناك معلومات مؤكدة نقلتها جهات موثوقة حول تواجد كثير من قيادات القاعدة في طهران والتنسيق بين الأنظمة العميلة التابعة لها في سوريا والعراق مع داعش، كما أن سياساتها وتدخلاتها الكارثية في المنطقة أججت ودخلت منطقة الشرق الأوسط بأكملها في حرب طائفية دامية.

وفي الإطار ذاته أكدت الناشطة الأحوازية، منى عودة الساري -في تصريح لـ"عاجل"- أن تفاقم الإرهاب الإيراني والمليشيات المتطرفة التابعة له في المنطقة، أصبح يهدد المنطقة منذ سنوات، لاسيما البلدان العربية، الأمر الذي يتطلب المواجهة والردع من قبل الدول المستهدفة. وقالت إن "التحالف الإسلامي لمواجهة الإرهاب في المنطقة خطوة صحيحة كان لابد منها، وطالما انتظرتها الشعوب المتضررة في المنطقة".

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى