بيانات الحركة

#أحوازنا :بيان صحفي حول المبادرة المباركة لنواب في البرلمان البحريني للاعتراف بدولة الأحواز المحتلة

بسم الله الرحمن الرحيم

دأبت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز على تنظيم فعاليات سياسية وجماهيرية، هدفها من ذلك فتح آفاق جديدة أمام نضال شعبنا، وفتح مسالك كنا نعتقد أنها موصدة من المحال فتحها، ولكن حركة النضال لم تدخر جهداً في ابتكار وسائل جديدة لنضالها تعود بالفائدة لقضيتنا، وفي طرق كل باب توسمت فيه خيراً ومكسباً لشعبنا، عقدت مؤتمرات ونظمت ندوات ومظاهرات لتوصل صوت الشعب الأحوازي إلى كل موقع يجب أن يصل إليه، وأولت اهتماماً متزايدا بسلاح الإعلام المادي…

 والآن حق لنا بعد كل تلك الجهود أن نستبشر خيراً مع كل أحوازي حر بالمقترح الذي تقدم به الإخوة النواب في برلمان مملكة البحرين الشقيقة إلى رئيس البرلمان… مقترح يدعو البرلمان البحريني إلى الاعتراف بدولة الأحواز كدولة محتلة من الكيان الفارسي كخطوة أولى تتبعها خطوات لتوسيع الاعتراف بها خليجياً وعربياً. إنها حقاً خطوة استثنائية غير مسبوقة، فهي إن دلت على شيء إنما تدل على أن قضيتنا بدأت تأخذ مكانها الذي يليق بنضال شعبنا، وتحظى باهتمام المراكز الهامة في الوطن العربي.

 هذا ولا يسعنا إلا أن نثمن عاليا موقف أصحاب هذه المبادرة الكريمة الذين يحق عليهم قول الشاعر " على قدر أهل العزم تأتي العزائم…. وتأتي على قدر الكرام المكارم" فهم أخوة كرام لهم مواقف مناصرة للقضية الأحوازية في مناسبات متعددة، كيف لا وهم أبناء شعب شقيق ومن دولة شقيقة عرفت بمواقفها القومية، وتصديها لخطر المشروع الفارسي الذي يستهدف أمن واستقرار الأمة العربية.

 فالمقترح كان عهداً قطعه الأخوة البحرينيون على أنفسهم في المؤتمر السياسي الثالث لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز الذي عقد في كوبنهاجن في أواخر شهر نوفبر 2015، ولأن العهد كان مسؤولا أوفوا بعهدهم ووعدهم، وهذا يعود لأصالتهم ونبل معدنهم . وسيحفظ الشعب الأحوازي لهم وللشعب البحريني ومملكة البحرين هذا الموقف النبيل. ونأمل أن يكون هذا الموقف حافزاً لكل الإخوة الأعزاء الذين نكن لهم كل التقدير والاحترام.

 حركة النضال العربي لتحرير الأحواز ترى في هذا الحدث الهام خطوة هامة في مسيرة نضالنا ومفصل يفدي إلى مرحلة جديدة، وإنها ثمرة لنضال دؤوب نرجو لها الكمال.

حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

31-12-2015

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *