الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا -حبيب جبر لـ المدينة : إيران تنتهك حقوق 6 شعوب وتحتل أراضيها

قال السيد حبيب جبر رئيس حركة النضال العربيّ لتحرير الأحواز، في تصريحات هاتفية أدلى بها لـ»المدينة»: إن الهجمة الإعلامية الهيسترية التي قامت بها الدولة الفارسية عبر أزلامها ضد المملكة العربية السعودية، ومن ثم الهجوم على السفارة السعودية بطهران، وقنصلية المملكة بمشهد، ناتجة عن عمق الألم الذي سببته لهم عاصفة الحزم في اليمن، والتي عطّلت مشروعهم التوسعيّ في المنطقة. فإعدام الإرهابيّ نمر النمر كانت الفرصة للتعبير عن هذا الألم، والتنفيس عن الأحقاد التي يكنّونها للعرب، وللمملكة على وجه الخصوص. وإلاّ كيف ممكن لدولة تعتبر الثانية في العالم بعد الصين على قائمة الدول الأكثر تنفيذًا للإعدام، والأولى في إعدام القاصرين، وبهذا السجل الإجرامي -باعتراف المؤسسات الدولية- أن تنتفض -وبهذه الوقاحة- لإعدام شخص ثبت عمالته لإيران، وقيادته لعصابات مجرمة وقاتلة، قتلت الأبرياء في المنطقة الشرقية، وخضع لمحاكمة عادلة، وحُكم عليه وفق الأحكام الشرعية، بينما هذه الدولة تصدر العشرات من أحكام الإعدام بحق الناشطين بفترات قياسية، أحيانًا المحامي لا يجد متَّسعًا من الوقت حتّى لقراءة ملف المتّهم.

وبيّن جبر لـ»المدينة» أن العالم لن ينسى المجزرة التي ارتكبها خميني، وجلاوزته، بإعدام أكثر من 30 ألف معارض في يوم واحد، وذلك عام 1988، وقبلها قتل أكثر من 500 أحوازيّ في يوم الأربعاء الأسود عام 1979، وغالبية هؤلاء الشهداء من الشيعة العرب. فهذا النظام غير مؤهل ولا يمتلك الحق في أن يتحدث عن حقوق الإنسان وهو ينتهك حقوق ستة شعوب يحتل أراضيها، ويضطهد شعوبها، ويقتل ناشطيها، ويدمر الحرث والنسل، بل وصل الأمر إلى الأمم المتحدة عبر المقرر الخاص في عام 2004 الإعلان على أن الشعب الأحوازي يتعرّض إلى التطهير العرقي، فضلاً عن تدخلها في العراق، وسوريا، واليمن، ولبنان، والذي نتج وينتج عنه الآلاف من الضحايا نتيجة لهذه التدخلات الإجرامية.

لقد آن الأوان أن يوضع حدّ لهذه الدولة، ومشروعها التخريبيّ في المنطقة، عبر دعمها ورعايتها لغالبية التنظيمات الإرهابية والإجرامية في المنطقة، وأن القرار الشجاع والحكيم الذي اتّخذته المملكة في قطع العلاقات مع هذه الدولة المجرمة كان القرار الحازم والحاسم لردعها، والبداية لتقزيمها -إن شاء الله-.

عثمان عابدين

المصدر: جريدة المدينة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى