الأخبار

#أحوازنا –ضغوط متزايدة على شيوخ القبائل بغية التعاون مع الاحتلال

"أحوازنا"

الحرس الثوري يضغط على شيوخ القبائل في الأحواز بغية التعاون معه ضد المقاومة الوطنية الأحوازية والجهات المعادية للدولة الفارسية.

وخاطب العميد حسن شاهوار، قائد الفرقة السابعة في الحرس الثوري، شيوخ ووجهاء القبائل والعشائر في الأحواز قائلا إن أفواه بنادق المسلحين في الأحواز يجب أن توجه نحو العدو وليس ضد الدولة، مطالبا وجهاء وشيوخ العشائر بمساعدة جهازي المخابرات والأمن، قاصدا التعاون مع الاحتلال ضد الثوار والمقاومين.

وتابع قائد الفرقة السابعة، قائلا إن امتلاك أبناء القبائل والعشائر العربية السلاح يقلقنا بشكل جدي، مؤكدا على ضرورة انتزاعه من أياديهم.

وأضاف شاهوار بور، أن الأعداء يحاولون وبأساليب متنوعة استهداف أمن واستقرار المناطق الحدودية ومنها "الأحواز" نظرا لأهميتها، ورغم وجود قواتنا المسلحة إلا أننا نعول على العشائر والقبائل للحفاظ على الأمن.

وفي جانب أخر من حديثه حرض المستوطنين الحاضرين في المؤتمر ضد المقاومة الوطنية الأحوازية والثوار الذين يواجهون الاحتلال، وأكد إن الدولة تتحمل مسؤولية حمايتهم ورعايتهم، تقديرا لما يقدمونه من خدمات للدولة في "الأحواز".

وجاءت كلمة العميد شاهواربور هذه في مؤتمر "وحدة القبائل والعشائر" الذي عقده الحرس الثوري في مدينة الأحواز العاصمة في يوم الخميس الموافق 04-02-2016 م. وحضره عدد كبير من المستوطنين الفرس ولا سميا من القبائل اللورية وأيضا بعض المتواطئين مع الاحتلال الفارسي، فضلا عن حضور مسؤولين كبار في دولة الاحتلال منهم "محسن رضائي" أمين عام مجلس تشخيص مصلحة النظام ، الملا محسن حيدري عضو مجلس خبراء القيادة وقادة عسكريين وأمنيين أخرين.

وسوق الحرس الثوري الإرهابي لهذا المؤتمر إعلاميا وسياسيا بهدف إظهار استقرار مزيف في الأحواز بعد ما صعدت المقاومة الوطنية الأحوازية وتيرة عملياتها ضد العدو الفارسي وأدواته خاصة المستوطنين في عموم الأحواز.

الجدير بالذكر أن جهاز قضاء الاحتلال الفارسي أعلن اعتماد عقوبات قاسية وجائرة ضد كل من يمتلك سلاحا في الأحواز حتى وإن كان سلاح صيد أو من أجل الحماية الشخصية. وتأتي هذه العقوبات الجائرة في سياق دعم المستوطنين الذين يملكون السلاح ويهاجمون الأحوازيين بين الحين والأخر ويعتدون عليهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى