الأخبار

#أحوازنا-الاحتلال يفتتح سدا على نهر الكرخة

"أحوازنا"

افتتحت دولة الاحتلال الفارسي سد "سيمره" والذي تم إنشاؤه على نهر الكرخة في منطقة بدرة، وخبراء يحذرون من موجة جفاف ستصيب مناطق شمال غرب الأحواز.

نقلت وسائل إعلام فارسية نبأ افتتاح سد "سيمره" الذي أنشأ على نهر الكرخة في منطقة بدرة (دره شهر) أقصى شمال الأحواز، وذلك في يوم 11 مارس/آذار بحضور كلّ من نائب رئيس الدولة الفارسية ووزير الطاقة.

وأضافت أن تكلفة إنشاء هذا السد قد بلغت 18،983 مليار ريال (629 مليون دولار) مشيرة إلى أن مشروع بناء السد استغرق 18 عاما. وأوضحت أن الطاقة التخزينية لهذا السد العملاق تبلغ مليارين و800 مليون متر مكعب من المياه، ويصل ارتفاع السد 180 مترا وعرضه 28 مترا.

وعلى الرغم من التحذيرات التي وجهها خبراء البيئة من احتمال وقوع أضرار جسيمة على الأنهر الأحوازية والشعب الأحوازي نتيجة لبناء السدود وموجة الجفاف التي ستنتج عنها، إلا أن دولة الاحتلال ماضية في سياساتها العدوانية لتدمير البيئة وتجفيف الأنهر الأحوازية.

وأشار موقع "أحوازنا" في وقت سابق إلى بدء النظام الفارسي في مشروع بناء سد "بالارود"، الذي سيتم إنشاؤه على نهر الكرخة في شمال مدينة الصالحية بتكلفة مالية تفوق 2500 مليار تومان (ما يقرب 828 مليون دولار).

وتعاني معظم القرى الأحوازية الواقعة في حوض الكرخة من شح المياه الصالحة للشرب حيث انقطعت المياه بشكل كامل عن 15 ألف مواطن أحوازي يقطنون في ثمانية قرى جنوب قضاء السوس (بيت خماط وبيت خشان والميناو وسيد خلف وبيت علي الزغير وبيت رحيمة وبيت سيد باقر والغزي) قبل شهر واستمر الانقطاع إلى مدى أسبوعين.

كما تمنع دولة الاحتلال المزارعين الأحوازيين في حوض الكرخة من زراعة الأرُز في فصل الصيف بحجة شحة المياه بينما تقوم ببناء عدد كبير من السدود على نهر الكرخة، حيث وصل عدد السدود التي أنشأتها دولة الاحتلال نحو 7 سدود كما أن هناك 12 سدا في مرحلة البناء الأولي، ناهيك عن وجود مخطط لبناء 43 سدا مازالت في قيد الدراسة.

وأعتبر خبراء أحوازيون في البيئة والمياه أن هذه المشاريع ستقضي على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في حوض الكرخة حيث تقدر بأكثر من 110 ألف هكتار تتوزع في أقضية الصالحية والسوس وميسان والحويزة والحميدية.
ويعتقد هؤلاء الخبراء أن مثل هذه الإجراءات التعسفية تهدف بالدرجة الأولى إلى تدمير الاقتصاد المحلي في الأحواز والتضييق على السكان بغية إجبارهم إلى الهجرة وترك أراضيهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى