الأخبار

إعدامات جماعية في بلوشستان المحتلة

“أحوازنا”

أعدمت الدولة الفارسية المحتلة، في الأسبوع الماضي سبعة مواطنين بلوش في سجونها وذلك بشكل سري ودون علم ذوي المعدومين وأهلهم.

و بحسب ما أفادت مصادر بلوشية، أن في يوم الخميس الماضي، أعدم  كل من “محمد حنيف مير بلوش زهي، وعزيز نوتى زهي” في سجن سراوان الواقع في بلوشستان المحتلة، كما أعدم في يوم الأثنين الماضي شابان بلوشيان وهما “حاج عبدل شه بخش بن محي الدين، ونبي شه بخش بن اميد” في سجن شيراز. و أوضح أحد أقارب المعدومين لتلك المصادر أن الاحتلال الفارسي أبلغ العوائل بأن أبنائهم سوف يتم إعدامهم في يوم الخميس وحينما ذهبوا لزيارة أبنائهم في يوم الأثنين فوجئوا بخبر الإعدام الذي نُفذ قبل الموعد المقرر.

وكشفت المصادر عن أسماء ثلاثة مواطنين أخرين من أبناء الشعب البلوشي أعدموا  في الأسبوع الماضي في سجن “جابهار” وهم “هادي عبدالجبار ريغي، عثمان حسن زهي وعبدالكريم زهوكي”،  ولحد الآن لم تعرف أسباب اعتقالهم وإعدامهم.

وفضلا عن الفقر والبطالة والأمية والتفريس الذي يمارسه الاحتلال الفارسي بحق الشعب البلوشي فأن أبنائه المقاومين يتعرضون لأبشع الجرائم منها الإعدامات الجماعية واحكام السجن -اغلبها مؤبد- وذلك على خلفية مطالبتهم بحقوقهم القومية والمدنية والدينية التي سلبت منهم وكرامتهم التي انتهكت على يد الفرس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى