الأخبار

الاحتلال الفارسي: صوت خامنئي هو صوت الله..والأزمة العراقية فرصة مناسبة للاستثمار

“أحوازنا”

وصف “نائب ممثل خامنئي” في شمال الأحواز الملا حاجتي، صوت مرشد الدولة الفارسية(خامنئي) بصوت الله عز وجل، ودعا الفرس ومن يتبعهم إلى التركيز على إرشاداته والعمل بها.

وشدد هذا الملا على تطبيق توجيهات مرشد ومؤسس (جمهورية الفرس الصفوية) المقبور الخميني، وقال إن أردتم تعرفون المستقبل عليكم بالرجوع لكتاب (صحيفة نور الإمام) التي تنبأ فها الخميني عن أوضاع المنطقة وأمر بتنفيذ الخطة الكبيرة التي زلزلة المنطقة حسب تعبيره. وقال نحن الآن نحصد نتائج هذه التنبؤات، لأن أعدائنا خسروا في مواجهتنا في اليمن، سوريا، العراق ولبنان، ويقصد بالأعداء الدول العربية وشعوبها.

وشدد المدعو حاجتي على الفرص الاقتصادية التي سنحت لهم بسبب الأزمات التي تعصف بالدول العربية، وقال إن النار المشتعلة في الدول العربية واستمراريتها تصب في مصلحتنا الاقتصادية بشكل مباشر وتزيد من أرباحنا الاقتصادية، وقد أدت إلى ازدياد ارباح شركات طيراننا بنسبة أربعين في المائة خلال الأشهر الماضية وهذه نتيجة تنبؤات وخطط الخميني حول الأزمات التي ستلحق بالدول العربية وستزيدها ضعفا، وإيران ستصبح الأقوى في المنطقة.

وأشار المدعو حاجتي إلى إن عدم أمان الأجواء للطيران في الدول العربية والمنطقة أجبر شركات الطيران أن تسلك أجواء “الدولة الفارسية” مما أدى إلى ازياد أرباح خطوط الجوية “الفارسية”.

ودائما ما يصرح مسؤولي دولة الاحتلال الفارسية ويجهرون بمشاركتهم في الأزمات الدموية التي تعصف بالدول العربية ويكشفون عن استغلالهم لهذه الأزمات، وخاصة في السنوات الأخيرة باتت الدولة الفارسية تستغل جميع الفرص للنيل من الدول العربية واخضاعها للإرادة الفارسية. وما يحدث الآن على الأراضي العربية في الأحواز، العراق، البحرين، اليمن، سوريا ولبنان يعتبر ترجمة للخطط الفارسية وتوصيات المقبور خميني في كتابه “صحيفة نور الإمام”.

وفي ذات السياق الذي تستغل فيه الدولة الفارسية الأزمات العربية، قال أحد كبار مسؤولي دولة الاحتلال أثناء “مؤتمر حول الاستراتيجيات التجارية المناسبة مع العراق” يجب أن يكون لنا حضورا ملموسا في الأسواق العراقية ويجب أن نستثمر فيها أكثر في الوقت الراهن، واعتبر الوضع الحالي في العراق فرصة ملائمة ومناسبة للاستثمار ويجب عدم تفويتها.

وهذه التصريحات تظهر السياسة الفارسية التي لا تراعي القيم الإسلامية والأخلاقية وتستثمر على حساب دماء الشعب العراقي والشعوب الأخرى المتضررة منها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى