الأخبار

المستوطنون يطالبون بالتصدي للحراك السلمي في الأحواز

 “أحوازنا”

طالب المستوطنون في الأحواز دولة الاحتلال الفارسي بالتصدي للحراك السلمي في الأحواز والنشاطات الأحوازية الأخرى ومجابهتها.

كما طالبوا سلطات الاحتلال الفارسي بضرورة منع الأحوازيين من التجمهر احتجاجا على نقل مياه نهر كارون للدولة الفارسية وتجفيفه. ومع إزياد وتيرة النشاط المناهض للاحتلال الفارسي في الأحواز، بدأ الكثير من المستوطنين يكشرون عن أنيابهم تجاه الشعب العربي الأحوازي ومطالبه المشروعة ويكشفون عن حقدهم تجاهه. إذ صرح عدد من المسؤولين والنخب الفارسية بضرورة مجابهة هذه النشاطات (النشاطات السلمية التي تطالب بعدم نقل مياه كارون وتجفيفه) بغية منعها من التوسع والانتشار كي لا تؤدي حسب وصفهم إلى زعزعة الأوضاع الأمنية والسياسية في الأحواز.

 وفي هذا السياق جاء أحدث تصريح لرئيس تحرير صحيفة فرهنگ جنوب المستوطن “اميد حلالي” المعروف بأفكاره وتوجهاته العنصرية المعادية للعرب، إذ وصف الفكر القومي والوطني في الأحواز بالفكر المنحرف الذي تمكن من الوصول إلى عامة الناس عبر شبكات التواصل الاجتماعي. كما اضاف هذا المستوطن قائلا إن اصحاب هذا الفكر يسعون إلى نشر الاتجاهات المتطرفة بين الناس. ودعا مسؤولي الدولة الفارسية إلى أخذ كافة الاحتياطات المناسبة في سبيل منع انتشار هذه الأفكار في الأحواز والقضاء عليها.

وتعليقا على ما يقوم به المستوطنون في الأحواز، صرح “السيد أحمد مولى ” رئيس المكتب السياسي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز لموقع أحوازنا:إن هذا الانزعاج والقلق الفارسي على صعيد دوائر دولة الاحتلال والمستوطنين في القطر الأحوازي المحتل يعتبر ردة فعل على تنامي الوعي القومي والوطني في الأحواز الذي دشنه الحراك الجماهيري والتنظيمي الهادف في السنوات القليلة الماضية في الداخل والشتات. وبحمد الله ورعايته هذا الوعي في حالة من التصاعد والانتشار بين الشعب العربي الأحوازي، كما أنه أثر ايجابيا على قضيتنا في الحقول السياسية والإعلامية والحقوقية والميدانية. واعتبر “مولى” إن قلق المستوطنين وحراكهم المعادي الملموس في الأحواز المحتلة يأتي بسبب وجودهم غير الشرعي في الأحواز ومشاركتهم النظام الفارسي في قمع الشعب الأحوازي والتنكيل به. وقال “مولى” إن ممارسات المستوطنين في الأحواز تأتي في إطار توجهاتهم العنصرية والتزامهم بمخططات الدولة الفارسية وسياساتها الاستعمارية الهادفة لتشديد القبضة الأمنية والاستخباراتية على أبناء شعبنا وتضييق الخناق على الحراك المناهض لوجود الاحتلال الفارسي وتحجيم دور المقاومة الوطنية الأحوازية.

وختم كلامه بالقول إن رغم اختلاف القوة الشاسع بين شعبنا وبين العدو الفارسي، لكن شعبنا يملك إرادة قوية وصلبة تمكنه من مقارعة الاحتلال الفارسي، والكلام سيصبح في الميدان والمقاومة سترغم العدو الفارسي وأدواته على ترك الأحواز لأهلها بإذن الله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى