آراء ومقالات

التجسس الإِيراني المذهبي في مصر … قراءة موجزة في: الغاية والأهداف

بوقتٍ مُبكر، لا يسعني وأنا أتتبعُ الشأن الإِيراني- المذهبي بشكلٍ عام، و”التجسس
الإِيراني- المذهبي” بشكلٍ خاص، الذي يُعد ذراعاً فاعلاً، ومؤثراً من “اذرُعِ
ولاية الفقيه الإِيرانية”، أن”أخرجُ بنتيجةٍ حتمية جازمة”، ألا وهي: « أن التجسس
الإِيراني – المذهبي، سرطانٌ مسموم، يمدُّ أذرعه المُؤذية، حيث تأجيج الفتنة الطائفية،
والإِرهاب الدموي، للنيلِ المُتعمد من وحدةِ الإِسلام والمُسلمين.»، وهذه النتيجة الجازمة
والحتمية، تُؤكدها الكثير من الشواهد، والحجج التي سأتناولها تباعاً، سيما أنهُ
“تجسُساَ مذهبياً”، من طرفٍ واحد فقط، بمعنى أننا لم نقرأ حتى في المصادر
الإِيرانية، أن “أجهزة أمن ولاية الفقية”، قد القت القبض على جواسيس عرب،
أو شبكات تجسُس تُديرها دولة عربية، تُمارس التجسس في إِيران، أو ضدها في دولٍ أُخرى،
وهذا يؤكد أن النية العربية، تجاه إِيران سليمة جداً، ثم يؤكد: أن لا أطماع لأية دولة
عربية في إِيران، وأيضاً: عدم تدخل أي دولة عربية، في شؤون إِيران.؟ فجميعها تطمحُ
فقط، أن لا تتدخل إِيران في شؤونها، وأن “تكفيها شرها”، بعد أن فرطت الدولة
العربية بدونِ اية حكمة، بـ “العراق”، فجعلت “الثعالب، والأرانب، والجرذان
الإِيرانية”، تصول وتجول في أراضيها، وتُهدد “كراسي حكمها
“.

أليس ذلك دليل، يُؤكد أن العرب لا عداء لهُم مع إِيران، وأن إِيران هي مَن لها
عداء، مع الدول العربية، الذي منهُ “التجسس الإِيراني المذهبي”، في حين تخرجُ
علينا وسائل الإِعلام الإِيرانية، بين حين وآخر تروج، وتُطبل، وتنعق، بأنها قد القت
القبض على جواسيس، داخل إِيران يعملون لصالح الأميركان، أو الكيان الصهيوني، أو البريطاني،
ولسنا ندري أيضاً، إِن كان ذلك لأغرض التهويل الإِعلامي، وتأجيج الرأي العام الإيراني،
والعالمي، لبيان أن إِيران، محط عداء من قبل تلك الدول، في الوقت الذي يعلم الجميع،
أن لا عداء بينهم، ثم أن علاقة إِيران بهم، وراء الكواليس وثيقة جداً، والتحارب معهم
بوسائلِ الإِعلام فقط
.

مِن طرفٍ آخر، فإِن إِيران، هي مَن أعلن عن الكثير من: “المسؤولين الإِيرانيين
جواسيس لدى الأميركان”، وهذا ليس افتراء على “حكومة ولاية الفقيه”،
بل هو ما أعلنته “وكالة أبناء فارس الإِيرانية يوم الأحد 21 مايو/أيار
2011″، من أن: «أن مسؤولا وزارياً (إِيرانياً)، من بين 30 إيرانياً اعتقلوا، كونهم
جزء من شبكة تجسس، تعمل لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، تُخطط للحصول
على معلومات سرية، عن البرامج النووية، والجامعات، ومعاهد الأبحاث الإيرانية، وتم اعتقال
أحد المسؤولين، التابعين لإحدى الوزارات، الذي كان يعمل في مقرها منذُ 25 عاماً، حيث
تم تكليفه بجمع معلومات تجسسية، ونقلها خارج إيران، واعتقل قبل أن يقوم، بإرسال مجموعة
من الوثائق المهمة، وأن شخصاً (جاسوساً ثانيا) آخر، تم إلقاء القبض عليه، يعمل مديراً
لإحدى المؤسسات، كُلف يجمع معلومات عن التفجيرات، وأعمال التخريب، وأجهزة الأشعة (إيكس
ري)، وكيفية حصول إيران عليها، كما تم اعتقال أن أحد المسؤولين (جاسوساً ثالثاً)، مهمته
تتلخص بجمع المعلومات، في المجال المالي والنقد، وما يتعلق بنجاح إيران بمواجهة العقوبات،
إضافة إلى حجم التبادل التجاري، الذي تقوم به..»([1])، فمَن يتجسس على مَن.؟ وأين الدول
التي تدعي إِيران تتجسس عليها.؟! فمواطنيها الرافضين لسياساتها القمعية المذهبية، هُم
مَن يتجسس عليها طواعية، فقط لكي يخلصوا مِن “دكتاتورية ولاية الفقيه المُحتضرة
“.

التجسس الإِيراني-
المذهبي”، طال دول عربية عديدة، فهو مُتجذر في العراق المُحتل، مُتمثلاً بمَن
يحكمه، ثم أُحبط في دول مجلس التعاون الخليجي، مثل الكويت والبحرين، ثم أُحبط أيضاً
في اليمن، ولكنه لا يزال مُتشبثاً فيها، حيث “الأرض الرخوة”، التي تُعد مكاناً
نموذجياً، للعمل المُخابرتي الإِيراني فيه، ثم كان في مصر، وأُحبط أيضاً
.

ولكن لا بُد لي مِن وقفة تساؤلية: لماذا استهدفت إيران مصر استخبارياً.؟ في
الوقت الذي لا جوار جغرافي بينهما.؟ ثم لا أطماع توسعية لمصر في إِيران.؟ ثم لا مُقلدي/أتباع
للمذهب الإِثني عشري الصفوي في مصر.؟ ثم لم تستطع إِيران، أن ترصد مُجرد نوايا تجسُسية
مصرية في إِيران، وليس شبكات تجسُيسه مصرية فيها.؟

لماذا إِذن هذا “التعدي الإِستخباري” على مصر، الذي هو خارج الأعراف
الدبلوماسية، ثم خارج إِطار القانون الدولي.؟ والذي حتماً، يُعد مِن الدلائل الأكيدة،
على سوءِ نية، مَنْ يُضبط وهو يُمارسه.؟

الجواب باختصار جداً: أن “مصر هي القلب العروبي النابض للأمة العربية”،
التي متى ما استخدمت ثقلها العروبي، أحجمت إِيران وغيرها من التدخل في البلاد العربية،
وهذا ما افتقدته الشعوب العربية منذُ عقود خلت، مما جعل “الثعالب، والخنازير”،
تتأسد على تلك البلاد، التي أصبحت الآن، مسرحاً لكي تحقق تلك “الثعالب والخنازير”،
مصالحها الأنانية على حساب الشعوب العربية
.

وربما بشائر الموقف المصري القومي- العروبي قد بدئنا نلمس القليل من الذي نتمناه،
الذي منهُ، أنه: «بتاريخ 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، قرر الرئيس محمد مرسي، سحب السفير
المصري لدى إسرائيل، احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي، على قطاع غزة، وقرر توجيه مجهود
مصر في الأمم المتحدة، وذلك من خلال الدعوة لعقد جلسة طارئة، لمناقشة العدوان الإسرائيلي
على قطاع غزة، وقتل الأبرياء من الفلسطينيين، كما طالب الرئيس الخارجية المصرية، باستدعاء
السفير الإسرائيلي في القاهرة، وتسليمه رسالة احتجاج، على قتل الأبرياء في غزة.».([2
]).

ثم أن شعب مصر يغلي عشقاً بقوميتهِ العربية، ويفور حُباً للأسلام والمُسلمين،
ثم أنه عاش منذُ قرون مضت، في حالٍ من الوئام، والأنسجام، والتآخي، والمحبة مع كُل
مكوناته، سيما أهلنا “الأقباط”، الذين هم حزام مصر، مع باقي أخوتهم المُسلمين،
وسيبقى هذا الحزامُ مُتماسكاً، قوياً، يشد أزر بعضه البعض، ثم أزر الشعوب العربية،
حتى يندحر أعداءهم، وأعداء وحدة الإِسلام والمُسلمين، والعروبة
.

هذا ما لا تُريده قطعاً “عمامة ولاية الفقيه” في إِيران.؟ وكذلك ما
لا تريده أميركا، والكيان الصهيوني، وبريطانيا، ولذا قلنا آنفاً أن علاقة إِيران، مع
هذه الدول وثيقة جداً، فهي معهم من حيث الهدف النهائي، ألا وهو “خلخلة إِسلام
مصر”، و “وتمزيق عروبة مصر” و “وفك مكونات/أحتراب مُجتمع مصر”،
وهذا لا يتحقق إِلا بوسيلة لا شرعية، ثم لا أخلاقية، ألا وهي “العمل على عدم استقرار
مصر”.؟ وهذا ”ما تلهثُ وراءه، عمامة ولاية الفقيه، التي آلت على نفسها، أن خطت
بيراعها المذهبي، مسالك عدم الأستقرار هذا، الذي منهُ التجسس على مصر.”.؟

ثم لا بد لي أيضاً، مِن تكرار التساؤل: ماذا تُريد “عمامة ولاية الفقية”،
من التجسس على “مصر العروبة”.؟
!

الجواب: بعد ما ورد آنفاً، تسعى تلك العمامة أيضاً، إِلى الحد من “ثقل
مصر عربياً، وإِقليمياً، ودولياً، وجعله مُهمشاً دون المعهود منها، حيث كانت المواقف
المصرية القوية، التي كانت تحول نوعاً ما، من تنفيذ أية نوايا “إِيرانية”،
أو “صهيونية”، أو “مذهبية شعوبية”، تجاه البلدان العربية، وذلك
بإِشغالها بما يجري فيها من عدم استقرار، خلقته الدول الأربع التي اشرنا إِليها أعلاه،
مما يدفعها إِلى التراجع عن دورها في المحافل المذكورة، وعندئذ ” تُكشر “ولاية
الفقيه عن أذنابها العقربية السامة ”، فتنقض غدراً على “الأمن والأستقرار المصري”،
كما أنقضت على “الأمن والأستقرار في العراق المُحتل، ومملكة البحرين، وشمال اليمن/صعدة،
وجنوبه حيث الحراك الجنوبي الإٍنفصالي، والقطيف والإِحساء في السعودية
“.

ثم ما يُؤكد من حيث اليقين الذي لا شك فيهِ، ما ذهبتُ إِليه أعلاه، أنه قد ظهر
على الساحة المصرية ما يُعرف، بـ “الحرس الثوري المصري”، الذي هو نسخة مطابقة
لـ “الحرس الثوري الإِيراني”، الذي يُؤكده قائد فيلق القدس الإِرهابي
“قاسم سليماني”، الذي أعلن صراحةً، بتاريخ 24 نوفبر 2011، أمام حشد من ميليشيات
الباسيج، في مدينة كرمان جنوب إِيران، أن: «الحمية الثورية التي تجتاح مصر وغيرها من
البلدان العربية، تتمخض عن “إيرانات جديدة” يجمعها العداء للولايات المتحدة،
إن مصر هي إيران جديدة، سواء أردتم أم لم تريدوا.»([3])، فـ “الأذناب العقربية
لولاية الفقيه قد ألقت بسمومها فعلاً في مصر”، وليس ذلك التصريح سوى تأكيد علني،
أن الحرس الثوري المصري، هو الولادة الثانية، بعد التجسس الإِيراني المذهبي في مصر،
وأنه نسخة من الحرس الثوري الإِيراني، فـ: ”من البديهى أن ذلك التصريح لا يمكن أن يأتى
من فراغ، بل لا بد أنه يعتمد على ركائز داخل المجتمع المصرى، تدين بالولاء لإيران بعد
قيام ثورة 25 يناير، فطهران تعمد إلى تصدير ما يطلق عليه الربيع العربى، باعتباره يستقى
إلهامه من ثورتها الإسلامية، ولدى القادة الإيرانيين قراءة مختلفة لأحداث الربيع العربى،
تختلف عن قراءة معظم العالم، بل حتى عن قراءة مَن قاموا بالثورات العربية أنفسهم، حيث
اعتبرها قادة إيران، انتصاراً، وتحقيقاً مُتأخراً لمشروعهم الهادف، إلى تصدير ثورتهم
إلى دول المنطقة، وهو ما عبر عنه على خامنئى بـ”شرق أوسط إسلامى جديد”.”.([4
]).

ولعل من الأهداف المُرعبة التي تلهث وراءها “حكومة ولاية الفقية الإِيرانية”،
هو ما ورد في تقرير أميركي، أعدته وكالة المخابرات المركزية الأميركية، وصدر عن البيت
الأبيض بتاريخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2011، بعنوان: “خطة رقصة الموت”، تألف
من تسعة أوراق، مضمونه أن “إِيران” طرفاً مهماً، في قلب نظام الحكم في مصر،
عن طريق القيام أربعة مجاميع، تتألف كل منها من ستة ضباط مُدربين، قد قاموا فعلاً باغتيال
26 شاباً مصرياً، سقطوا شهداء ضمن مَن سقطوا، فى أحداث شارع محمد محمود، وأحداث مجلس
الشعب، وفى نفس السياق، قامت تلك المجموعات، بخطف، وسرقة عدد من جثث الشهداء، وألقوا
بها فى أماكن نائية، لإِثارة مشاعر الناس، وإحداث هياج عام ضد الشرطة والجيش، ويرجع
سبب استهدافهم، لإحداث فوضى بإلصاق تهمة قتلهم، إلى قوات الشرطة والجيش، فضلاً عن نية
تلك المجاميع أغتيال، عدد كبير من النشطاء السياسيين المصريين، وعدد من السلفيين والإخوان
المسلمين
.

وقد أكد مصدر البيت الأبيض، أنه قد قتل عدد من العناصر التى تم تجنيدها، من
قبل مجموعات الاغتيال، قبل وقوعها فى أيدى الشرطة، حتى لا يكشفوا المعلومات الخاصة،
بعمليات التجنيد، والتمويل، والأهداف المكلفين بها
.

وأظهر التقرير، أن فريق الاغتيال، يمتلك العديد من الأسلحة الحديثة جداً، منها
المسدسات الكاتمة للصوت، وصغيرة الحجم على شكل أقلام، وكاميرات إعلامية عادية، تطلق
الرصاص مِن مسافات قصيرة جداً، وللتغطية على عمليات إطلاق الرصاص من هذه الأسلحة، تقوم
هذه الفرق، بترك ذخائر الشرطة والجيش المصرى، التى تمت سرقتها فى فترة سابقة، في مسارح
الجريمة، لإلصاق التهمة بهما
.

واستهدف المخطط أيضاً، شراء 30 طناً من الأسلحة المتنوعة، تمهيداً للبدء فى
حرب أهلية، فى شوارع القاهرة، وقد ضبطت الأجهزة المصرية أطناناً من الأسلحة، خلال الفترة
الماضية
.

كما أظهر التقرير، وجود حرب نفسية، ومعلوماتية متكاملة، تتم عن طريق وسائل الإعلام،
لبث الكراهية والعداء بين الجيش المصرى والشعب، ولتعبئة الأجواء، استعداداً لإحداث
انفلات أمني، وحرب أهلية
.

وحدد التقرير حجم التمويل، “خطة رقصة الموت”، بمبلغ مليار و800 مليون
دولار منها 575 مليون دولار،

دفعتها منظمات إِيرانية، تم تهريها كأموال سائلة، لعناصر التنفيذ في مصر..».
([5
]).

إِن مثل تلك المُخططات التي كُشف عنها، والتي لم يُكشف عنها، لا يمكن تحقيقها
دون أن تكون هناك تمهيدات/أرضية استخبارية، قادرة على توفير معلومات تتسم بالدقة العالية،
ثم عناصر قادرة على إِخفاء ذلك الكم الكبير من الأسلحة، ثم تسليمه لعناصر مُحددة بالذات،
التي حتماً قد جرى تدريبها في إِيران، أو جنوب لبنان، أو في العراق المُحتل، وغير ذلك
الكثير، الذي يُشير إِلى وجود مواطىء قدم استخبارية ايرانية في مصر، سيما وأن
“حكومة ولاية الفقيه”، تتمتع بسخاء مالي خُرافي، من أجل تصدير “الثورة
المذهبية لولاية الفقية”، بالرغم من التضخم الاقتصادي الهائل في إِيران، فضلاً
عن أنخفاض قيمة الريال الإِيراني، ولكن الذي عالج هذا الأمر، الأموال العراقية الهائلة،
المنهوبة من قبل حُكامها الذين ليسوا إِلا أمتداداً، ونتاجاً لحكومة ولاية الفقيه
.

أن أهلنا في مصر، على علم بما تقوم به إِيران المذهبية، من إِحراق لفتائل، الفتنة،
والفوضى، والأغتيال المُخطط لهُ والعشوائي، وغير ذلك الكثير، الذي لا يُمكن أن يكون
بدون وسائل استخبارية إِيرانية نائمة، في زوايا مظلمة من أرض مصر، وسيحرق، ويخنق لهب،
ودُخان تلك الفتائل، جواسيسهم، وعمائمهم
.

وبنفس الوقت، الذي يتطلب من أهلنا شعب المصر، أن يكون جميعهم إِلا الأستثناء
الأقل، عيوناً، وآذاناً، ورصداً، ومتابعةً لعُملاء إِيران، وأن يكونوا حزاماً، به ومنهُ
تستمدُ، المخابرات المصرية معلوماتها، التي هي بمثابة روح عملها، ونجاحها، وهذه أمانة
إِلهية، مُعلقة برقاب أهلنا في مصر، أن لا يفسحوا مجال، بقدر حجم أنملة لعملاء، وجواسيس
“حكومة ولاية الفقيه الإِيرانية” في مصر، ولهم من العراق المحتل، دروساً
شاخصة أمام ناظريهم، وكذلك في اليمن والبحرين، فهل يعقل: أن يُعيد شعب الكنانة، ذات
تلك السناريوهات المذهبية الدموية
.

15/11/2012

[1])) إيران: اتهام مسؤولين
في الحكومة بالتجسس لصالح أميركا، صحيفة الشرق الأوسط، العدد 11864 الصادر يوم الاثنيـن
19 جمـادى الثانى 1432 هـ 23 مايو 2011
:
http://www.aawsat.com
، أنظر الرابط
الإِلكتروني
:

http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=11864&article=623026&search=تجسسية&state=true

[2])) مصر تسحب سفيرها
من إسرائيل وتحذر من مغبة التصعيد بغزة، الأربعاء، 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2012
:

http://arabic.cnn.com

[3])) قائد فيلق القدس:
اضطرابات مصر تخلق “إيرانات جديدة”، الخميس 24 نوفمبر 2011
:

http://www.elaph.com، أنظر الرابط
ألإِلكتروني
:

http://www.elaph.com/Web/news/2011/11/697983.html

؛ أنظر كذلك:
قائد “فيلق القدس”: الحمية الثورية في مصر وغيرها تتمخّض عن “إيرانات
جديدة”، الخميس 24 تشرين الثاني 2011
: http://www.nowlebanon.com

[4])) حسام سويلم: الحرس
الثورى المصرى الأبعاد والأهداف، ملف الأهرام الإِستراتيجي، 1 – 3 – 2012
:

http://digital.ahram.org.eg، أنظر الرابط
الإِلكتروني
:

http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=858763&eid=209

[5])) توحيد مجدى: خطة
«رقصة الموت»: فريق مدرب لقتل مجموعة من الثوار بتمويل أجنبى، روزاليوسف اليومية

الصادرة بتاريخ 23 – 12 – 2011:
http://rosaeveryday.com

 

المصدر: موقع البصرة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى